1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25

الاسم : ابراهيم مصطفى الحمد
الدولة : العراق
عنوان الخاطرة : ق.شحوب /الى:شوق محمد اللهيبي حتماً/الوجع الأقصى

شلالُ ضوءٍفي دمـــي أغواهُ
وأنالَهُ الحرمانَ إذْ أعطاهُ
متهدلٌ فرحاً وتبكي روحُهُ
أُسُّ المواجعِ موقِـــدٌ مجراهُ
ملكُ الجمالِ حبيبُهُ وزمانُهُ
ملكُ الظلامِ بمن تكونُ الآهُ
ملقى على كتفِ الفجيعةِ ضاحكٌ
ماعادَ يدري ماالذي أبكاهُ
عُكّازُ الأحلامُ يعرفُ أنّهُ
يمضي وتعشقُ غيرَهُ تنســـاهُ
هيَ ذي حقائقُ وهْمِنا تغتالُنا
وبكلِّ دهرٍ عندنا أشبــاهُ
يسعى إلى سبقٍ فتسبقُ قَولةٌ
انّ الحياةَ عجاجةٌ تغشــاهُ
عُمرٌ بنى في مهدِهِ تابوتــهُ
وبهِ ثوى من قبلِ أن يحياهُ
صحراؤهُ تمتدُّ في أعماقِهِ
لما رأى ضوءً بها نمّــــــاهُ
من حولِهِ نثرَ الورودَ وإنهُ
لمّا يجدْ من حولِـــــهِ إلاّهُ
شَحُبَتْ ملامِحُ روحِهِ ببصيـــرةٍ
أنْ تستحيلَ دماءَهُ دنيــاهُ
هكذا أضمّدُ بعضاً من جرحكِ أيّتُها الممتلئةُ حزناً
تضامناً إنسانيّاًلاتشوبهُ غائيّةٌ عسى أن يحيى بنا الأنسان0





الاسم : انس هلال
الدولة : فلسطين
عنوان الخاطرة : من قارىء الى محمود درويش-على هامش الغياب

على هامش الغياب


انس هلال

في المساء التاسع من شهر آب،
للعام الثامن، بعد الالف الثالث للميلاد..
انكسرتُ!

محمود...صار لك حصة في الغياب..
ولمن أَحبَكَ، حصة من الفجيعة والالم..
وللموت حصة من الحقيقة، حين يغص بك..

درويش..فاجأنا غيابك،
رغم أنا
/على قلق من رحيل - ما- طارىء
مذ أعلنتَ انتصارك في أعالي الجدارية/
انتظرناه، معك

وسألنا : كم مرة سينجو؟
كم مرة سيعيده الموتُ سالماً،لخبز حورية،
و ليل الغريبة،
و لذاته،
و لنا؟

وكلما نَقَشتَ رسماً جديداً،
قلنا : نجى المحارب..
لاعب النرد المغامر، نجى
وفرحنا، بهدوء وحذر..مثلما أوصيتَنا!
و ظنناك عقدت صفقة مع الحياة..ورشوتها ببضع أغنيات..
لكنك لم تركن لها، ولمكرها!
فـفاوضتَ الغياب : انتظرني قليلاً..قصيدتي على أهبة الفجر
وقهوتي لم تزل ساخنه!
ورتبتَ-بصمت- معاهدةً مع الموتِ : سأذهبُ طوعاً اليكَ، متى شِئتُ..
وأدركنا رحيلك..

محمود..نحن وحيدون، وحيدون جداً..
ومفجوعون بك..
ومنسيون بعدك..
من لنا بعد رحيلك فينا..و عنا ؟

درويش..كل من أحبك، الآن، ينعاك،
على سليقته، وبما يسر له الحب من أدوات:
للشعراء المراثي،
سطراً سطرأ يتفتح فيها البنفسج..
وللمغنين الكمنجات،
وتراً وتراً تنساب منها الاغاني..
ولنا القصائد - يا أبي-
حرفاً حرفأ تنهالُ علينا كالذكريات..

في المساء الاول بعد غيابك
أتأمل أثر الرحيل :

أرى عاشقاً يعالج هزيمته أمام الموت، بالقصائد:
"ترك فيها من الحب والأمل..ما يكفي لنحيا،
ومن الحكمة والجنون..ما يكفي ليبقى" ..
لكن صوتاً ما خفي ٍ يهمسُ في عتمةِ حزنِهِ : من يغني لليلك بعد الآن ومن...؟

أرى الغريبةَ، تجلسُ قربَ الغريبِ
يحدقان معاً،
بحرف الألف المتسمر على شرفة لا تطل على قصيدة!
"أين ثالثنا" تئن الغريبة..
وترخي شعرها، ليلاً يعتم فيه الغريب ويهذي كالصدى :
"اين ثالثنا"، فيجهشُ الليلُ،
وتنأى القصيدة عن حرفٍ تسمر على شرفة الليل: وداعاً..وداعا!

وفي ليلة الغياب الاولى بعد رحيلك الكبير
أتأملُ أثرَ المساء :

أرى عاشقاً يغمر قصائدك،
كمن يحتضن "ألبوم" صور فوتوجرافية قديمة..
ليقتص من الموت،
والغياب بها.. بقصاصات الذاكرة..

ثم يبكي كأب ضل ابنه طريقَ الحياةِ على عجل وماتَ..فراح
يفتش في التيه عنه، ويصرخُ في الكائنات: أين فتاي؟
أين محمود؟

وأراهم -جميعاً او فرادى- يشعلون
الذكريات بديوان القصائد/الصور:
تلك- التقطتها أنتَ خلسةً- لغريبة، كانت تعدُ لكَ الصباح،
واخرى بجانب البئر، بئر البيت – انظر، يا فتى، كيف كان صغيرا وجميلا كيوسف، يقول أبٌ لابنه..

هنا صورة لك في مقهاك، حراً ووحيداً..لم يكن أحد يراك..
وهناك كنتَ واقفاً في محطة المترو، أمسافراً؟ أم بانتظار من لم تأتِ؟
رد الصدى : ولن!

وأخرى في السجن، تُرى ماذا تعلمت هناك ايضا؟
يفكر أسير سابق يعيد قراءة تجربة ذاتية جداً! بقصيدة لا تعني سواه، ومحمود، وأحد عشر ألفاً آخرين!
وتلك صورتك في القدس، أعني داخل السور القديم، مع الانبياء المرسلين..يحملها الهدهد، ساعي البريد البعيد!

محمود درويش،
في المساء التاسع من شهر آب،
للعام الثامن بعد الالف الثالث للميلاد،
أحبكَ أكثر..

وأمضي.. بعيدا، في غيابك :
ماذا سنفعل اذ يداهمنا المطر..هذا الشتاء!
ومن سيلقي علينا دروس كاما سوطرا في الانتظار؟
من يختار لون السماء لنا؟
من سيؤثث بالحب والكمنجات أمسياتنا؟
ومن سيقصر ليل الحنين الطويل..
ويعلمنا كيف نهدهد قمرا يحدق فينا..ولا ينام
من سينثر الياسمين على ليل الغريبين الفوضوي..
من للبحر..
من للسماء..
ومن للفراشة..
من لحرف النون، بعدك..
من للغة،
ومن للقصيدة!





الاسم : ابراهيم مصطفى الحمد
الدولة : العراق
عنوان الخاطرة : تحوّل

تدثّري بكلماتي
يامرأةً
رسمَتْ خارطةَ موتي
أنا الذي
تنفّستْكِ حروفي
فكنتِ القصيدةَ
يوماً
وكنتُ الرماد0





الاسم : ابراهيم مصطفى الحمد
الدولة : العراق
عنوان الخاطرة : ماالعشق

سائلي ماالعشقُ إن العشقَ إيمانٌ وصدقُ
وإذا مانمتَ واستيقظتَ نــــاقوسٌ يدُقُّ
هوَ بحرٌ وترى العاشقَ كم يُغويهِ عمــقُ
هوَ جمرٌ يتلظّى كلّما يَذوي يــــــرقُّ





الاسم : ابراهيم مصطفى الحمد
الدولة : العراق
عنوان الخاطرة : قصيدة: حبيبتي

لاتسأليني
ماالذي أحببتُ فيكِ ياحبيبتي
فإنني نفسي أنا لاأعرفُ
كل الذي أعرفُهُ
اني أموتُ
كي أراكِ كلَّ ساعةٍ
وأُجفِلَ العصافيرَ التي تطيرُ
في عينيكِ كلَّ ساعةٍ
وأسألُ الوقتَ إذا أنا رأيتُكِ
لو يقفُ
وهاأنا أعترفُ
أنكِ بركانٌ غراميٌّ
بهِ أنجرفُ
وكلُّ شيءٍ فيكِ ياحبيبتي
يجعلني أرتجفُ




 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25
الخواطر المنشورة تعبر عن رأي مرسليها ولا تعبر بالضرورة عن رأي محيط   

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبـار
اقتصاد
رياضــة
مــــــرأة
سيــارات
ديـــــــــن
ثقافـــــــة
فـــــــــــن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حــــوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة
أولمبياد بكين جديد
الإنتخابات الامريكية
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIA-INFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 Arabia Inform . ( Almotahida group ). All rights reserved