الصفحة الرئيسيةأخبارالمحتوى

انفصال جنوب السودان

هل بدأ تنفيذ مخطط تفتيت مصر؟

 

 

   * محمـود خليـل

 

حث سلفا كير سكان الجنوب على التصويت لصالح الانفصال عن الخرطوم والاستقلال بالإقليم الجنوبي في الاستفتاء المقرر في 2011, وقال على الجنوبيين التصويت لصالح الاستقلال في استفتاء تقرير المصير "إذا أرادوا أن يكونوا أحرارا".

 

أضاف فى تصريح لإذاعة سى إن إن البريطانية أن تصويت الجنوبيين على الوحدة مع الشمال سيجعل منهم مواطنين من الدرجة الثانية داخل بلدهم.

 

تأتي دعوة كير في ظل بدء الأمم المتحدة ما أسمته أكبر مهمة تقوم بها في أفريقيا بهدف تسجيل الناخبين الجنوبيين للمشاركة في أول انتخابات تعددية في أبريل 2010.

 

وكان الجنوب قد حصل على حق التصويت حول ما إذا كان سيستقل عن السودان، في إطار اتفاق سلام وقعه الجانبان منذ ما يقرب من خمس سنوات.

 

وتم توقيع  اتفاق السلام  بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان بزعامة جون جارنج المدعوم من الكنيسة الغربية ومن أمريكا وإسرائيل والغرب عامة لتبدأ منذ ذلك الوقت فترة انتقالية مدتها ست سنوات يتقرر بعدها مصير السودان هل ينفصل جنوب السودان أم تتم الوحدة بين الجنوب والشمال !!

 

وفى احتفالات ضخمة ظهر خلالها الرئيس السودانى منتشيا وسعيدا بهذا الاتفاق الذى وقع عليه وكأنه فتح عكا - كما يقولون !!! بينما كان جارنج متأففا متعاليا متجهما والبشير يسحب يده ليظهر أمام العالم وكأنهما يدا واحدة  ليصبح جارنج نائبا أول لرئيس الجمهورية وعلى عثمان طه نائبا ثانيا طبقا لهذا الاتفاق الذى تم التوصل اليه تحت أسنة الرماح الأمريكية وبرعاية الفاتيكان وبضغط من الغرب وإسرائيل حتى لا يصبح السودان طبقا للمعايير الأمريكية أرهابيا !!

 

بعدها بأسابيع قليلة لقى جارنج مصرعه فى حادث تحطم مروحيه .. وسواء كان الحادث قضاء وقدرا أو كان مدبرا فإنه ذهب بكل سيئاته ومخططاته الدنيئة ضد السودان والعرب والمسلمين والإسلام .. ويجب أن نحمد الله على ماتم وهذا ليس شماتة فى موت أحد ولكنها العدالة الإلهية التى تقصف من يريد شرا بالإسلام .. فلماذا حزن البعض على مقتله ووصفه بالزعيم العربى؟!!

 

لقد وضع اتفاق السلام - الذي هو في الحقيقة  اتفاق استسلام - جارنج على بعد خطوة واحدة فقط من كرسى الرئاسة السودانية وهو المسيحى المتعصب المنتمى قلبا وقالبا للغرب والحاصل على الدكتوراة من الولايات المتحدة – وأمريكا كما نعلم تجيد صناعة العملاء– والذى يلقى دعما لا محدودا من الكنيسة – ماليا وعسكريا وسياسيا ودينيا – وهو من قال :- " السودان هو بوابة الإسلام والعروبة إلى أفريقيا فلتكن مهمتنا الاحتفاظ بمفتاح هذا الباب حتى لا تقوم للإسلام والعروبة قائمة فى جنوب الصحراء الكبرى".

 

وقال أيضا :- " نحن نرفض إعلان دولة إسلامية فى السودان ونرفض تطبيق الشريعة الإسلامية لأننا نريد دولة علمانية نريد بناء سودان جديد .. سودان علماني أو سودان يغلب عليه أي طابع .. إلا الطابع الإسلامي" !!..

 

وهو الذى وصف العرب بإنهم "جلابة" وهو الذي أعلن أن العرب في السودان أقلية؟!

 

هذا هو جون جارنج الذى استقبل استقبال الفاتحين فى الخرطوم ورحب به جميع رجالات السودان وعلى رأسهم الرئيس البشير وكان يعد نفسه ليصبح زعيما للسودان؟

 

الحقيقة المرة أن مصر فقدت كثيرا من نفوذها على السودان منذ انقلاب يوليو وقدم "الزعيم الخالد" عبد الناصر السودان على طبق من ذهب للكنيسة وأمريكا والغرب حينما وافق على انفصال السودان عن مصر تنفيذا لرغبة انجلترا وأمريكا ولم يكن فى مقدوره أن يرفض لهما طلبا !!

 

وكيف يرفض وامريكا هى التى ساعدته فى انقلابه "الأبيض" وساندته حتى تخلص من جميع رفاقه واحدا تلو الآخر حتى أصبح ديكتاتورا وقدم سيناء هدية للصهاينة - ولم تكن فى يوم من الأيام تلك رغبة من المصريين أو السودانيين لأن مصر والسودان منذ قديم الأزل بلدا واحدا حتى قبل الثورة كان الملك يسمى ملك مصر والسودان ويبدو أن عبد الناصر وجد أن لقب رئيس مصر والسودان سوف يكون لقبا فضفاضا..!! فآثر أن يكون رئيسا على مصر فقط !!

 

وحينما تولى السادات الحكم حاول إستعادة السودان بشكل آخر عن طريق اتفاق التكامل المصرى السودانى بسبب أهمية السودان الإستراتيجية لمصر ووجوب أن يكون الحكم فيها قريبا من مصر وليس مناوئا لها ولكن وصول البشير إلى الحكم قطع ذلك الأمل فى إعادة توحيد مصر والسودان مرة أخرى ولو عن طريق الاتفاقيات بل وصلت العلاقة بين البلدين إلى أقصى درجات التوتر خاصة بعد تورط البشير والسودان فى محاولة قتل الرئيس مبارك فى أديس أبابا

 

وكأنه ما استولى على الحكم فى السودان إلا لتنفيذ مخطط أمريكا والكنيسة بفصل الجنوب عن الشمال وقريبا يتم فصل الغرب عن الخرطوم ليتفتت السودان الذى تبلغ مساحته مساحة كل من السويد والنرويج والدنمارك وبريطانيا وايطاليا واسبانيا وفرنسا والبرتغال ..أى مساحة ثمانى دول ..

 

إذن فدولة بهذه المساحة تعتبر خطرا على المسيحية والصهيونية ونفوذ الغرب فى أفريقيا خاصة وأنه بلد إسلامى ..!! فكان لابد من تفتيته وتقسيمه وإغراقه فى الحروب الأهلية وتم وضع الخطط الكفيلة بذلك منذ بداية عصر الكشوف الجغرافية وبدأ التنفيذ بعد الإحتلال البريطانى لمصر وتعيين جوردون حاكما عاما على السودان باسم مصر !!

 

وكان جوردون هذا منصرا يتبع الكنيسة فحاول تنصير أهل السودان الذين ثاروا ضده وقتلوه وقالت عنه ملكة بريطانيا : - " لقد فقدنا واحدا من أشد المخلصين للمسيحية " .. !!

 

لم تهدأ محاولات بريطانيا لتنصير السودان فاتجهت جنوبا حيث القبائل الوثنية فى خطوة لفصله عن الشمال والهدف الأكبر هو اجتثاث الإسلام من جذوره فى افريقيا ومنع انتشاره عبر السودان واتخاذ الجنوب السودانى رأس حربه فى هذه الحرب التى لا هوادة فيها وحينما أعلن نميرى عن تطبيق الشريعة الإسلامية ثار الإنفصاليون فى الجنوب بدعم دينى من الكنيسة ودعم سياسى من بريطانيا ودعم عسكرى من أمريكا وإسرائيل !!

 

وحينما تم لهم ما أرادوا وبدأ الجنوب أولى الخطوات على طريق الانفصال كان إثارة النعرات القومية لدى السودانيين فى دارفور وسوف يتبعها أقليم النوبة لإقامة دولة لهم فى منطقة الحدود المصرية السودانية !!

 

لقد قامت بريطانيا فى سبيل دعم الانفصال بتأسيس مراكز مسيحية على كافة مناطق التماس بين الإسلام والوثنية فى جنوب السودان وهو ما يعرف باسم "سياسة طرد الإسلام" من مناطق السودان غير المسلمة ومنع انتشاره بين الوثنيين وبدأت بعد ذلك مرحلة إنشاء ونشر المدارس الكاثوليكية والإرسالية والجاليات فى مختلف ربوع السودان بهدف تنصير السودانيين جمعيا وتغيير طابع المدن السودانية الإسلامية إلى الطابع المسيحى .

 

وبدأت فى شراء قطع الأراضى  ذات المواقع المتميزة بأسعار مبالغ فيها لبناء الكنائس عليها بخلاف المدارس السابق ذكرها كما شرعت فى بناء أندية مسيحية تفوق بكثير جدا عدد السودانيين الذين تم تنصيرهم ولكنها الرغبة فى كسب أرضية مسيحية فى السودان حتى لو كان ذلك مظهرا فقط لا أكثر ولا أقل !!

 

وفى طريق مواز –وكما يحدث فى مصر-  بدأت الكنائس العشوائية تنتشر فى المناطق ذات الكثافة السكانية المسلمة وبدأت فى توزيع الكتب المسيحية بأسعار زهيدة للغاية وكذلك الكتب ذات المظهر الإسلامى ولكنها فى الحقيقة كتب تشكك فى العقيدة الإسلامية وتسب نبى الإسلام .. وساهم فى ذلك كله وجود مطابع سرية يديرها منصرون غربيون وكشف بعضها البوليس السودانى وأغلقها .

 

اذن كان وصول جارنج الى منصب نائب أول رئيس السودان ليس نتيجة كفاح وثورة ولكنه نتيجة خيانة ومخططات مؤسسات التنصير ومؤامرات تفتيت الدولة ووضع الحواجز لمنع انتشار الإسلام فى افريقيا وعما قريب سيصبح سلفا كير خليفة جارنج رئيسا للسودان سواء اتفاقا أو انقلابا أو انتخابا .. أو انسحابا وتغييبا للبشير .. وذلك بعد تدعيم وجوده فى الشمال وتغليب العنصر الجنوبى على الخرطوم وسيطرته على مراكز القيادة والسيطرة وصنع القرار فى العاصمة السودانية مدعوما بالغرب والكنيسة والصهيونية .

 

وبذلك يصبح السودان دولة مسيحية بعد أن يتم تغيير الدستور وتصبح مصر هى الدولة المسلمة الوحيدة من دول حوض النيل حيث يبدأ فصل جديد يستهدف الضغط عليها بقطع مياه النيل التى سيكون السماح بها مقابل تنفيذ املاءات الغرب والكنيسة والصهيونية ونتصور أن يكون ذلك بتوصيل مياه النيل إلى الصهاينة فى فلسطين وتغيير الدستور المصرى وعدم ذكر الشريعة الإسلامية فى بنوده - وهى مطالب تبنتها منظمات مسيحيى المهجر والكنيسة فى مصر- وإطلاق يد المنظمات التنصرية المسيحية فى البلاد ومساعدتهم فى إقامة دولة لهم غرب البلاد تكون عاصمتها الفيوم ووادى النطرون وتشمل الإسكندرية وصعيد مصر.. !!

 

ويشمل المخطط العمل على مساندة النصارى فى مصر لتولى المناصب القيادية فى الجيش والحكومة وتعيين نائبا أول للرئيس من النصارى ونائب نصرانى لرئيس الوزراء !! .. وهو أمر ترى الخارجية والمخابرات الأمريكية أنه لا يتأتى مع بقاء مادة فى الدستور المصرى تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس  للتشريع ومن ثم يجب التخلي فورًا عن هذه المادة من الدستور .. فهل نفاجأ ذات صباح بتغيير الدستور فى مصر ليصبح دستورا علمانيا ؟!

 

إن جارنج المدعوم من الكنيسة والصهيونية الذى بدأ حركة التمرد عام 1955 ووصل إلى الحكم عام 2005  صرح فى أكثر من مناسبة أن هدفه هو حكم السودان بشماله وجنوبه فى اطار شيوعى علمانى كنسى فهل نتوقع أنه بحلول عام 2055 يكون جنوب مصر قد انفصل عن شمالها كما كان يريد "الزعيم" جارنج رأس الحربة المسيحية جنوب مصر؟

 

إن هذا المخطط بدأ منذ ثلاثة قرون من الزمان ويزيد ولم يكن أحدا يتخيل أن يتم تنفيذه, ولم يكن أحدا يتخيل أن بضعة أفراد من الصهاينة يطردون العرب من فلسطين ولكن كل الأحلام تتحقق طالما هناك خطط  توضع وتنفذ ولا أحد من العرب يقرأ .. واذا قرأ يتثاءب ويترك العبء للأجيال التى تليه؟!

 

إن الخطر قادم فهل نحن مستعدون؟

 

لتكن البداية محاكمة عبد الناصر الذى فرط فى السودان .. والبشير الذى فرط فى الجنوب ؟؟

فلنحاكم كافة من يفرط فى أراضينا ..

 

وفى عقيدتنا ..

 

لنحمى مستقبلنا ومستقبل بلدنا ..

 

ومستقبل أولادنا ..

 

بدمائنا ..

 

 بأرواحنا .

 

ولنرفض المساس بالدستور .. ولنتمسك بهذا الدستور الذي ينص علي ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع لأن المؤامرة جد خطيرة وللأسف فمن بيننا من يلعب دور جارنج ..!!

 

ومن بيننا من يعمل مندوبا ووكيلا للأمريكيين والصهاينة والفاتيكان لتنفيذ خطتهم الجهنمية .. فهل نفيق قبل فوات الأوان؟؟

 

 

 

* صحفى مصرى

سكرتير تحرير جريدة الأحرار المصرية المعارضة

mm-khalil@maktoobblog.com

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 7:8 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 10:8 مساءً
 التعليقــات : 8 تعليق

 
مسلسل : 8   /   الراسل : كا مليا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 10:4 صباحاً
اكازيب
انا راى حق هو حق بدل ما يكون فى المكر احسن اتفاق على السلام و مستقبل بلاد امن الرب يعمل مع الزى فى الخير



مسلسل : 7   /   الراسل : الواثق بنصرالله   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 9 - 11 - 2009 الساعة : 7:48 مساءً
لازالنا نعيش فى وهم الصديق الذى هو عدو والعدو الذى هو شقيق
امريكا والغرب لايخفون نواياهم الخبيثة انجاهنا ولكننا لانريد ان نصدق مانراة بأعيننا ماثلاامامنا فى واقعنا المرير من كان يصدق ان يتم غزو العراق بهذة الطريقة الفجة وعلى مراى ومسمع من الدول الاسلامية من كان يصدق ان تتحول باكستان المسلمة (السنية حتى لايزعل الاخوة المذهبيين )الى افغانستان اخرى ولم تشغع لها ترسانتها النووية وكلنا يذكر تصريحات شارون وبيريز عن خطر السلح النووى الباكستانى على اسرائيل وان امن اسرائيل القومى يمتد من اندونسيا شرقا الى المغرب غربا وفى الوقت الذى تتقدم فية الهند عدو باكستان الاول تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا يتم استنزاف باكستان واشعال الفتن والحروب الاهلية فيها تمهيدا لتقسيمها ونزع سلحها النووى ان من يقاتلون بعضهم البعض فى افغانستان وباكستان وفى مناطق القبائل مسلمون فريق عميل وبجدارة للموساد والى اى اية والاخر مجاهد مشتت الذهن والطريق وكلاهما ينتمون الى مذهب السنة ان مايجرى ولازال يجرى فى منطقتنا الاسلامية ليست امور عبثية بل هى امور تتدار بحرفية من قبل ايادى العبون الكبار وادواتهم فى التنفيذ اناس منا واثناء غزو العراق ظهرت خرائط الشرق الاوسط الكبير او الجديد حيث العملاق الاسرائيلى النووى والمحمل بترسانات من الاسلحة المختلفة وسط دول مفتتة ومقسمة هى الدول الاسلامية وكل دويلة يراد لها ان تكون عميلة لأسرائيل لضمان امنها من جيرانها حتى ايران ظاهرة فى تلك الخريطة ومقسمة والسعودية ايضا مقسمة ومفتتة لكيانات طائفية ومذهبية ومصر كما قالوا الجائزة الكبرى ولن ينفع احد وقتها صداقتة لأمريكا وخضوعة واستسلامة للكيان اليهودى والعرب لايرون اى خطر سوى خطر ايران المتوهم فى الوقت الذى اصبح فية الخليج عبارة عن قاعدة عسكرية امريكية وبريطانية وفرنسية واصبحت الثقافة الامريكة هى السائدة والتعليم الامريكى والاكلات السريعة والعرى وكل منظومة الفساد الامريكية هى السائدة فى الخليج وفى الاعلام حتى وجدنا قنوات يملكها امراء سعوديون تعرض افلام بها من مشاهد العرى ما يزكم الانوف ويعمى الابصار بل والتبشير فغالبية الافلام المعروضة تريدونا ان نرى كيف وفى اوقات الشدة يلجا البطل للصليب فينتصر اى عقيدة يريدون تربية اطفالنا عليها والسؤال للعربى المتكاسل الجالس امام هكذا اعلام هل لازالت حريصا على الصديق الامريكى والاسرائيلى بل ومودتة والذوبان فية وهل لازالت ترى فى اخوة الدين من المسلمين الشيعة كفارا واعداء رغم ان دستورهم هو دستورك اى القران ورغم ان الاختلاف هى سنة كونية وثراء قد يثاب المرء علية وقد يعاقب وهذا بيد ملك الملوك الذى لايغفل ولاينام



مسلسل : 6   /   الراسل : to حسن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 4:50 صباحاً
صدق الهبل
أصل في ناس مخها ممسوح و ما فيش فايده من الكلام..حكم عقلك بقي دة كلام يتصدق..!!



مسلسل : 5   /   الراسل : حسين   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 6 - 11 - 2009 الساعة : 6:18 مساءً
من اصدق المقالات
من اصدق المقالات التى قرأتها وهذا السيناريو معروف وليس بجديد.



مسلسل : 4   /   الراسل : مجرد ادعاءات كاذبة   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 9:54 مساءً
فوق من الغيبوبة
ايه با عم التعصب ده جنوب السودان شىء ومصر مسلمين ومسيحيين شىء اخر لو متعرفش الفرق يبقى انت جاهل ويجب عليك الرجوع للمصادر الصح يجب ان تكون موضوعيا لان كلامك عنصرى لا يعرف معنى التسامح بين اصحاب الديانات السماوية فوق من الغيبوبة وبلاش تبث معلومات بلا دليل فيكفى انك لم تشر لمرجع واحد ولكن كلها كلامات متعصبة تعبر عن وجهة نظرك الخطأ.



مسلسل : 3   /   الراسل : مصري حقاني   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 8:33 مساءً
أكاذيب
يا عم أرحم نفسك و كفايه تخاريف..!أيه الفيلم الهندي ده..يعني هو تمام ل إريتريا انها تنفصل عن إثيوبيا و حرام على السودان اللي ياما قتل من شعب الجنوب



مسلسل : 2   /   الراسل : أبو حسن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 10:39 صباحاً
الله يستر علينا وعلى اولادنا واهلينا
تقسيم العراق اصبح امام اعيينا وها هو تقسيم السودان - افيقوا ايها الحكام والمحكومين ضعوا ايديكم فى يد بعض وكونوا كالبنيان المرصوص .



مسلسل : 1   /   الراسل : محسن عبده   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 9:33 مساءً
واجه الحقيقة وقاوم
للأسف أن كلام هذا الكاتب المحترم حقيقي ويستوجب تحرك كل فرد. فلنقاوم ذلك المكر الخبيث بنشر الحقيقة وتفنيد الأكاذيب، ونشر رأي عام ضاغط على العملاء والخونة حتى نؤخرهم حتى يأتي نصر الله وتتغير موازين القوى لصالح المسلمين الصادقين. الوقت معنا وهم يزدادون ضعفاً ولذلك يتخبطون ويحاولون قطف ثمرتهم الخبيثة قبل نضجها. وفي ذلك هلاكهم بإذن الله



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved