|
بين مهرجان الإعلام العربي والقاهرة
السينمائي
بقلم ـ أحمد
عثمان
|
|  | | شعار مهرجان القاهرة السينمائى | | |
رغم
قيام المسئولين عن مهرجان الإعلام العربي بمحاولات عديدة لترميم المشاكل التي كان يواجهها
بداية من تغيير اسمه من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون الي مهرجان الإعلام العربي ليكون
المعني والشعار أشمل وأقرب لمضمون المهرجان إلا أن بعض الشوائب والمشاكل تتواجد في
كل دورة سواء من حيث التنظيم أو وصول الأعمال المشاركة والتصنيف لهذه الأعمال والتكريمات نهاية
بالجوائز التي مازال العديد من جهات الإنتاج الخاصة والعامة في
مصر.
ومن الدول المشاركة لديها قناعة ثابتة بأنها جوائز
ترضيات واعتقاد بأن من يدفع أكثر يحصل علي جوائز أكثر وهذه الشفافية في توزيع
الجوائز تمكن المسئولون عن المهرجان من محوها وقاموا بتغيير رئيس لجنة التحكيم وهذا
لا يمت لاسم ومستوي ومكانةه من كان قبله لأنه لو كان هناك ترضيات في الجوائز
فبالتأكيد كانت تأتي من جهات أعلي من سلطة المسئولين عن
المهرجان..
وهذه الدورة هناك تأكيدات قوية من أمين عام المهرجان
إبراهيم العقباوي بالشفافية والحيادية في لجان التحكيم وأن كل عمل مشارك سيأخذ حقه
في التقييم بدليل استحداث ما يسمي بلجنة الفرز ولجنة المشاهدة التي يرأسها العقباوي
نفسه..
ولكن مازال المهرجان يحتاج لدعاية مكثفة حتي يكتسب صفة
الدولية لعل أهمها التنظيم، فرغم محاولات الإدارة العام الماضي خروجه بشكل أكثر
تنظيما لكنه جاء أقل من المستوي المطلوب وحدث هرج ومرج في حفل الافتتاح ولم ينقذه
سوي حضور النجم العالمي عمر الشريف
وحتي الآن ورغم قرب بدء المهرجان لم تعلن الإدارة عن نجم
المهرجان وأكثر بوادر »اللخبطة« هو الإعلان النهائي عن أسماء المكرمين فرغم الإعلان
عن أسماء المكرمين تم إلحاق اسم المخرج السوري مظهر الحكيم والإذاعية القديرة نادية
صالح لقائمة المكرمين متأخرا وهو ما يؤخذ علي المهرجان قبل بدايته وأكثر مظاهر الحد
من فاعلية المهرجان هو تزامنه مع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأمر الذي يقلل
من تواجد النجوم فيه وهي بصراحة ليست غلطة مهرجان الإعلام العربي ولكنها سقطة من
مهرجان القاهرة السينمائي واستهانة منه بمكانة مهرجان الإعلام العربي وأهميته
كمهرجان مواز لا يقل أهمية عنه
وكان من
المفترض تدخل جهة أعلي للتنسيق بين المهرجانين علي مستوي وزيري الثقافة والإعلام
ولذلك يتوقع الجميع منافسة بين أسامة الشيخ رئيس مهرجان الإعلام العربي بخبرته
الإدارية المعروفة وبين عزت أبوعوف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام لنري
من يكسب الرأي العام ومن يتميز بحضور نجومه خاصة أن الدراما أصبحت صناعة وسوقا أكثر
تأثيرا من السينما هذا العام خاصة أن ماراثون رمضان الماضي أثبت أن الدراما صنعة
وسوق تفوق بحجم إنتاجه وضخامة أعماله علي السوق السينمائي رغم أن كلا منهما يحاول
التغلب علي عقباته، ولكن يبدو أن هناك حربا خفية بين المهرجانين بدليل تواجدهما في
توقيت واحد ولكن سيكون الفيصل في النجاح هو تواجد النجوم والتنظيم الجيد.
تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 3:57 مساءً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 6:57 مساءً |