المزيد

ذكرى سوهارتو .. ديكتاتور إندونيسيا العنيد
ذكرى رحيل نهرو وحقبة هامة من تاريخ الهند
من هم المرشحون للرئاسة الإيرانية ؟
ذكرى ميلاد ملاك الرحمة "فلورنس نايتينجيل"
علي باباجان والعودة ثانية لإنعاش اقتصاد تركيا
في يوم حرية الصحافة.. تكريم لاسانتا ويكريمانونج
الطبري..العالم المفسر والمؤرخ
فؤاد الأول .. ملك الإصلاحات ومهادنة الإنجليز
مير حسين موسوى.. حصان الرهان في انتخابات إيران
عاشق الجغرافيا .. ذكرى رحيل جمال حمدان


المزيد
شخصيات تاريخية

فؤاد الأول .. ملك الإصلاحات ومهادنة الإنجليز المزيد

شخصيات سياسية

ذكرى سوهارتو .. ديكتاتور إندونيسيا العنيد المزيد

شخصيات اقتصادية

هنري فورد .. رجل جعل السيارة في متناول الجميع المزيد

شخصيات دينية

الطبري .. العالم المفسر والمؤرخ المزيد

الصفحة الرئيسيةتونسالمحتوى

ذكرى رحيل رائد الصحافة المصرية.. مصطفى أمين

محيط - مي كمال الدين

مصطفى أمين أحد أعلام الصحافة المصرية، والذي شكل مع شقيقه ثنائي صحفي في بلاط صاحبة الجلالة، ويرجع لهما الفضل في تأسيس صحيفة "أخبار اليوم"، والتي مازلت تصدر إلى يومنا هذا، وعلى الرغم من خوض مصطفى لتجربة سجن قاسية، إلا أنه أنتج في هذه الفترة عدد من المؤلفات القيمة، وتمر في هذا الشهر الذكرى الثانية عشر لوفاته وتحديداً في 13 إبريل، ونتذكر واحد من عاشقي صاحبة الجلالة.

 

البداية

ولد التوأمان مصطفى وعلى أمين في 21 فبراير 1914، كان والدهما أمين أبو يوسف محاميا كبيرا، أما والدتهما فهي ابنة أخت الزعيم سعد زغلول، ومن هنا انعكست الحياة السياسة بشكل كبير على حياة الطفلين حيث نشئا وترعرعا في بيت زعيم الأمة.

سافر مصطفى أمين إلى أمريكا لإكمال دراسته فالتحق بجامعة جورج تاون، ودرس العلوم السياسية، وحصل على درجة الماجيستير في العلوم السياسية مع مرتبة الشرف الأولى عام 1938، ثم عاد إلى مصر وعمل كمدرس لمادة الصحافة بالجامعة الأمريكية لمدة أربع سنوات.

 

في بلاط صاحبة الجلالة

مصطفى ومحمد التابعي

كانت الصحافة هي العشق الأول لمصطفى أمين وكذلك شقيقه، وبدأ العمل بها مبكراً وذلك عندما قدما معاً مجلة "الحقوق" في سن الثماني سنوات، والتي اختصت بنشر أخبار البيت، تلا ذلك إصدارهما لمجلة "التلميذ" عام 1928، وقاما فيها بمهاجمة الحكومة وانتقاد سياساتها، فما لبثت أن تم تعطيل إصدارها، أعقبها صدور مجلة "الأقلام" والتي لم تكن أوفر حظاً من سابقتها حيث تم إغلاقها أيضاً.  

في عام 1930 انضم مصطفى للعمل بمجلة "روز اليوسف"، وبعدها بعام تم تعينه نائباً لرئيس تحريرها وهو ما يزال طالباً في المرحلة الثانوية، وحقق الكثير من التألق في عالم الصحافة، ثم انتقل للعمل بمجلة "أخر ساعة" والتي أسسها محمد التابعي، وكان مصطفى أمين هو من اختار لها هذا الاسم.

كان مصطفى أمين صحفياً بارعاً يعشق مهنته يتصيد الأخبار ويحملها للمجلة، يتمتع بقدر كبير من الإصرار والمثابرة، ويسعى وراء الخبر أينما كان، وكان أول باب ثابت حرره بعنوان "لا يا شيخ" في مجلة روز اليوسف.  

وقد أصدر مصطفى أمين عدد من المجلات والصحف منها "مجلة الربيع " و"صدى الشرق" وغيرها والتي أوقفتها الحكومة نظراً للانتقادات التي توجهها هذه المجلات والصحف إليها.

 

أخبار اليوم

شهد عام 1944 مولد جريدة "أخبار اليوم" بواسطة كل من مصطفى وعلي أمين، وكانت هذه الجريدة بمثابة الحلم الذي تحقق لهما، وبدأ التفكير بها بعد استقالة مصطفى من مجلة "الاثنين" حيث أعلن عن رغبته في امتلاك دار صحفية تأتي على غرار الدور الصحفية الأوروبية، وبالفعل ذهب مصطفى أمين إلى أحمد باشا رئيس الوزراء ووزير الداخلية ليتحدث معه في الصحيفة الجديدة، وطلب منه ترخيص لإصدار صحيفة سياسية باللغة العربية باسم "أخبار اليوم"، وبدأ مصطفي في اتخاذ الإجراءات القانونية لإصدار الصحيفة في 22 أكتوبر 1944، وجاء يوم السبت 11 نوفمبر ليشهد صدور أول عدد من "أخبار اليوم"، وقد حققت الصحيفة انتشاراً هائلاً، وتم توزيع عشرات النسخ منها مع صدور العدد الأول، وقد سبق صدورها حملة دعاية ضخمة تولتها الأهرام، وقد قام الأخوان أمين بعد ذلك بشراء مجلة "أخر ساعة" عام 1946 من محمد التابعي.    

 

سنة أولى سجن

دخل مصطفى السجن عام 1965 وذلك أثناء فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت هذه الفترة التي مكثها في السجن هي أشد فترات حياته قسوة، وعلى الرغم من ذلك ظل الإبداع الصحفي والأدبي متقداً بداخله، فقدم واحد من اشهر كتبه وهو "سنة أولى سجن" والذي تم تجميعه عن طريق الرسائل التي كان يبعث بها لشقيقه أحياناً وزوجته أحياناً، وسجل فيها ذكرياته في السجن وتلك الفترة من الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر، وقد تبع هذا الكتاب عدد من الكتب الأخرى مثل سنة ثانية سجن، وسنة ثالثة سجن وهكذا، كما كان يبعث ببعض القصص سراً إلى مجلة " الصياد" اللبنانية، ولم يتم الإفراج عنه إلا في عهد الرئيس السادات عام 1974.

وفي السجن عاني مصطفى أمين من الكثير من الأشياء وحرم من أشياء أخرى ولكن كانت معاناته الأساسية في حرمانه من الكتابة، فكان لا يسمح له إلا بكتابة الخطابات إلى أهله مرتين في الشهر فقط، وهو الأمر الذي مثل معاناة لمصطفى والذي يعتبر الكتابة بالنسبة له مثل الهواء، وقال في ذلك انه لن يتنفس سوى مرتين في الشهر.

وقد كشف مصطفى في كتابه الكثير من سياسات القمع والتعذيب في السجون، ومما قاله "ولقد كنت قبل ذلك أتصور أنني صحافي أعرف كل ما يجري، ثم اكتشفت بعد ذلك أنني صحافي حمار، وأنني عشت في عالم آخر، مختلف عن العالم الذي تحت الأرض، ولو أن أحداً روى لي ما رأيت، لما صدقت أبداً، ولو أن كاتباً وصف ما لمسته بعيني، لتصورت أنه يبالغ ويتخيل خيالات"

عقب خروجه من السجن واصل كتابته في عموده الثابت في أخبار اليوم ويدعى "فكرة" وهو نفس عنوان العمود الذي بدأ بكتابته شقيقه على أمين، وعقب وفاته واصل مصطفى الكتابة فيه، وظل يكتب فيه حتى نهاية حياته.

  صدرت العديد من المؤلفات التي تناولت قصة حياته وكفاحه المهني، كما قدم محمد حسنين هيكل كتاب بعنوان " بين السياسة والصحافة" جاء به هجوم لاذع عليه واتهام بالجاسوسية والخيانة.

 

وقال مصطفى أمين في موضوع اعتقاله انه كان يلتقي بالعملاء الأمريكيين بتعليمات من الرئيس واعوانه ليجمع ما لدى الأمريكيين من أفكار، وبالمقابل يسلمهم حكايات معينة وقصص أحداثها محددة سلفاً بعضها حقيقية وأغلبها ملفقة ليوهمهم بأنه مطلع على الأحداث وهو في الواقع لا يعلم عنها شيئاً، ثم أنه كان مكلفاً من قبل الرئيس عبدالناصر بالاتصال بعدد من الدبلوماسيين الأمريكيين كما -كان هيكل أيضاً- للحصول على آرائهم وأفكارهم فيما يجري في الشرق الأوسط ليتمكن من الوصول إلى استنتاجات مفيدة له أي للرئيس تساعده على تخطيط سياساته.

 

مؤلفاته

قدم مصطفى أمين خلال حياته العديد من المؤلفات القيمة نذكر منها: تحيا الديمقراطية، من عشرة لعشرين، من واحد لعشرة، نجمة الجماهير، أفكار ممنوعة، الـ 200 فكرة، سنة أولى حب، ست الحسن، لكل مقال أزمة، أسماء لا تموت "مشاهير الفن والصحافة"، صاحبة الجلالة في الزنزانة، صاحب الجلالة الحب، لا، النحو الواضح – ثانوي وابتدائي بالاشتراك مع علي الجارم.

 

ليلة القدر

توفى مصطفى أمين في 13 إبريل 1997، بعد حياة حافلة، ليلحق بتوأمه والذي توفى عام 1976،  وقد كان له هو وشقيقه "علي" العديد من النشاطات الخيرية والاجتماعية، فنفذ الشقيقان أمين مشروعاً خيرياً أطلقا عليه "ليلة القدر"، كما كانا صاحبا الفضل في ابتكار فكرة عيد الأم وعيد الأب وعيد الحب.

بدأ مشروع "ليلة القدر" في 15 فبراير 1954 بمقال نشره مصطفى أمين في أخبار اليوم جاء فيه " في قلب كل إنسان أمنية صغيرة تطارده في حياته وهو يهرب منها إما لسخافتها أو لارتفاع تكاليفها، فما هي أمنيتك المكبوتة؟، أكتب لي ما هي أمنيتك وسأحاول أن أحققها لك، سأحاول أن أدلك على أقصر الطرق لتحقيقها بشرط ألا تطلب مني تذكرة ذهاب وإياب إلى القمر".

وقد حقق هذا المشروع الكثير من النجاح حيث انهالت على الجريدة العديد من الخطابات، وتم تلبية طلبات العديد من أصحاب الاحتياجات، وتوسع هذا المشروع بعد ذلك وتفرعت أنشطته.

 

مقتطفات من حياته

عبد الحليم مع مصطفى أمين

جمعت صداقة قوية بين كل من مصطفى أمين والفنان عبد الحليم حافظ، حيث كان الأخير ينظر له نظرة الأب والأستاذ، ويستشيره في كل شيء سواء في أغانيه أو في حياته الشخصية، وكان عبد الحليم مناصر قوي لأمين أثناء فترة اعتقاله فكان يؤكد دائماً على براءته، وبذل الكثير من الجهد من أجل الحصول على تصريح لزياراته في السجن.

تزوج مصطفى وأنجب أبنتين هما رتيبة والتي أسماها على أسم والدته، وصفية وأسمها على أسم السيدة صفية زغلول، والتي كان يعتبرها بمثابة الأم الثانية له حيث نشأ وترعرع هو وشقيقه في منزلها وفي ظل رعايتها لهما، وقد عملت صفية بالصحافة أسوة بوالدها.

كانت فكرة الأخوين أمين في إنشاء "أخبار اليوم" أن تكون الكتابات موجهة إلى الناس تتناول مشاكلهم وأفراحهم وأحزانهم، وكل ما يتعلق بحياتهم، حيث أن الصحف التي كانت موجودة في هذه الفترة وعلى رأسها الأهرام كانت تركز على الأخبار السياسية وأخبار السلطة، وبسبب قرب جريدة أخبار اليوم من الناس فقد حققت أنتشاراً هائلاً.

في سجنه كان مصطفى أمين يكتب إلى أبنته صفية العديد من الرسائل وعلى الرغم من القسوة والمعاناة التي كان يعانيها في سجنه إلا أن رسائله كانت مفعمة بالتفاؤل، فحينما رفضت إدارة السجن مده بالأدوية أو نقله للمستشفى للعلاج، كتب لابنته قائلاً إن حالته المعنوية عالية وأنه كلما توالت عليه الضربات يكون في أحسن حالاته، وأن الأزمات والمحن تجدد شبابه.

وقد قامت ابنتيه رتيبة وصفية بزيارة إلى السيدة جيهان السادات مع السيدة أم كلثوم أملاً في التوسط من اجل الإفراج عن والداهما وذلك عام 1972، ولكنهم لم يوفقوا في الإفراج عنه فوراً، ولكن قام السادات بإصدار قرار العفو عنه بعد هذه الزيارة بثلاث سنوات وبعد نصر أكتوبر.  

 


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 13 - 4 - 2009 الساعة : 1:53 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 13 - 4 - 2009 الساعة : 4:53 مساءً

 التعليقــات : 14 تعليق

 
مسلسل : 14   /   الراسل : الصحفيه الصغيره   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 10 - 11 - 2009 الساعة : 3:19 صباحاً
مصطفى امين
العلاماء كثير لكن مصفى امين اول من فكر لانشاءيوم الحب وبناء عليه اطلق على يوم 4/11 يوم عيد الحب



مسلسل : 13   /   الراسل : توسكن   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 29 - 10 - 2009 الساعة : 2:20 صباحاً
غريبة
لماذا لم يتم التطرق لعمالته......؟



مسلسل : 12   /   الراسل : فريدمر س نا جى مرعى    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 11 - 10 - 2009 الساعة : 5:54 صباحاً
دار ليلة القدر
انا بحب بابا مططفى امين وعلى امين ممكن نتعرف على انا فريد عشاف



مسلسل : 11   /   الراسل : يوسف   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 4 - 10 - 2009 الساعة : 5:31 مساءً
الصحفي الصغير
من الصعب ان تجد صحفيا في صباه له الناس ينحنون ومن العسير ان تجد في ندرته مثله كتاب يكتبون ومن السهل ان تجد لمصطفي امين محبون



مسلسل : 10   /   الراسل : صلاح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 29 - 9 - 2009 الساعة : 7:41 صباحاً
واحد من جيل العمالقه الافذاذ
مصطفى امين حقا لااجد الكلام المعبر عن مدى اعجابي بهذة الشخصية الفذة اختصرها في كلمات رحمك الله يااسطوووورة.



مسلسل : 9   /   الراسل : شيماء صلاح   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الخميس , 24 - 9 - 2009 الساعة : 6:53 مساءً
مصطفى امين
رجل من رجالات مصر العظماء



مسلسل : 8   /   الراسل : بوبدر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 12 - 9 - 2009 الساعة : 7:51 صباحاً
افضل كاتب مصري
الكاتب مصطفى امين يعتبر من الكتاب النادرين في مصر لانه استطاع ان يكتب وهو في ضروف سيئة.
وكنت اقراء له 3 كتب ( لا ) ( سنة اولى حب ) صاحبة الجلالة)



مسلسل : 7   /   الراسل : رضوى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 8 - 9 - 2009 الساعة : 10:17 صباحاً
رجل بمعنى الكلمة
رجل بمعنى الكلمةتحمل الكثير من المعاناة وواجه التعذيب بكل صبر لأنه مؤمن بما يقول



مسلسل : 6   /   الراسل : ضياالدين   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 10 - 8 - 2009 الساعة : 1:23 مساءً
كان انسان بمعنى الكلمة
كان عظيم الاحساس بالناس يحس بنبضهم و يدافع عن قضاياهم و يتحمل في سبيل الحق و المبدأ أغلى الاثمان كان انسانا يؤمن برسالته.
لكم الهمنا الامل والتفاؤل والثقة من خلال عموده الصحفي الجميل "فكرة" و لم أجد بعد موته من يضاهي هذا الكاتب الفذ لان لغته كانت نابعة من قلبه الى قلب قرائه و محبيه .



مسلسل : 5   /   الراسل : خلود جمال   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 21 - 7 - 2009 الساعة : 3:27 صباحاً
مصطفى امين
فعلا مصطفى امين انسان عظيم يستحق ان كل الناس تعرف قصتة وشكرا لادارة الموقع لكى عرفتنا علية انة حقا انسان عظيم



مسلسل : 4   /   الراسل : ايمان الحداد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 20 - 7 - 2009 الساعة : 0:15 صباحاً
انسان
ان مصطفي امين يستحق ان يلقب بانسان فهو شخص مكافح وقوي وقد كتابته تدخلك عالم تعيشه معه فتشعر بالمه وتعاني لمعاناته وتسعد لسعادته



مسلسل : 3   /   الراسل : نبيهة كمون   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الجمعة , 26 - 6 - 2009 الساعة : 1:5 صباحاً
القلم الذهبي
مصطفي امين من الاسماء التي لا يمكن ان تنسي ابدا
فهو نجم ساطع في الدنيا
الاعلام الصادق واجمل ما
يرسمه قلمه الذهبي سرده
الرائع في كتاباته مما
يشد القارئ فله اسلوب
راقي في التعبير والكتابة



مسلسل : 2   /   الراسل : فريد عبد العزيز   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 3 - 6 - 2009 الساعة : 4:8 مساءً
الاستاذ
يامن حببتن فى القراءة بوجة عام كنت اروح اشترى الاخبار عاشان اقرء فكرة وللان اول مبمسك الجرنال اروح على عمد فكرة لاننى اتعودت على المكان الى بيتكلم فية الاستاذ رحمة الله عليك ياستاذ مصطفى



مسلسل : 1   /   الراسل : حسناء   /   الدولة : شمس الكون
تاريخ التعليق : الأحد , 26 - 4 - 2009 الساعة : 12:56 صباحاً
تاريخ عمالقه
يظل العظماءفي اوج قوتهم عندما تشتد الضربات عليهم هم بشر مثلنا لكنهم استمدوا صلابتهم من ظلم خصومهم فالحق له رجال لاينحنون ابدا فللباطل الف جوله والحق جولةواحده.



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved