وافقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" علي إدراج الزي الشعبي الأندونيسي ضمن قائمة التراث العالمي، بعد رحلة "كفاح مرير" خاضتها جاكرتا من أجل إقناع المنظمة الدولية. وأكد السفير الأندونيسي في عمان زين البحر نور أن بلاده بذلت جهودا كبيرة من أجل إقتاع اليونسكو باعتماد الزي الشعبي الأندونيسي تراثا عالميا، مشيرا الي أنها اقامت عرضا حول عمليات انجاز الزي الشعبي الأندونيسي وعددها 24 عملية اضافة الى شرح مفصل عن مكونات هذا الزي والوقت الذي تستغرقه كل مرحلة وكذلك التلوين. ومن جانبه ناقش الدبلوماسي الأندونيسي ترجمان وفقا لصحيفة "العرب اليوم" الأردنية تطور وانتشار الزي الشعبي الأندونيسي بطول الاقليم، مشيرا الي أن كلمة "الباتيك" تعني الزي الشعبي الأندونيسي هي كلمة اندونيسية صرفة وتعني النقاط. وركز ترجمان علي مدلولات هذا الزي الانسانية والاجتماعية وخاصة ما يتعلق بذهاب الشاب الأعزب الى أحدى الأسر لطلب يد احدى فتياتها للزواج، مشيرا الي أن هناك زيا يدلل على الترابط الأسري القائم على المرأة. كما رصد "الباتيك" داخليا وتطوره عبر المراحل التاريخية في المدن الرئيسية وخاصة في المراحل العربية والاسلامية والأوروبية والصينية والبوذية والهندوسية، وما يتعلق بالألوان والاضافات التي أضيفت له وخاصة الرموز الحية في العهدين العربي والاسلامي. وأشار الدبلوماسي الأندونيسي أن البريطانيين نقلوه الى اوروبا وهو موجود حاليا في المتاحف الأوروبية، كما أن الرئيس الجنوب أفريقي السابق نيلسون مانديلا أحد رموز مكافحة العنصرية في العالم هو اشهر من ارتدي الباتيك. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 5 - 10 - 2009 الساعة : 2:22 مساءً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 5 - 10 - 2009 الساعة : 5:22 مساءً |