واشنطن : قالت تقارير صحفية أمريكية إن "مجموعات الضغط الإسرائيلية" ترى إن مؤشرات السياسة الخارجية لرئيس الولايات المتحدة باراك اوباما توحي بتهديد كيان إسرائيل. ونشرت مجلة اللجنة اليهودية الأمريكية "كومينتري" الأربعاء مقالاً تحت عنوان "إسرائيل في خطر" شنت خلاله شديدا على الرئيس الأمريكي . ويقول كاتب المقال مايكل كولينز بايبر وهو متخصص في النقد الصحفي ووضع عددا من الكتب المتعلقة بإسرائيل، إن نشرة "أميركان فري بريس" حملت مفاجأة في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2008 عندما أوحت بأن أوباما قد يستعيد موقف الرئيس جون كينيدي ويبدأ في الضغط على إسرائيل. وأضاف " بيد أن الفرق بين الرئيسين كينيدي وأوباما هو أن ضغط الأول على إسرائيل كانت تتم بصورة غير علنية عبر القنوات الدبلوماسية، بينما جاء ضغط أوباما في العلن وبطريقة مباشرة". وتابع "الحقيقة هي أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ظلت تتفاعل على نار هادئة لبعض الوقت بدءا من مطالبة إدارة أوباما لإسرائيل أن تلتزم بمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية". واستطرد بايير قائلاً: "لقد سرت في جسد إسرائيل والمنظمات اليهودية في واشنطن نوبات من الذعر بعد أن قالت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية روز جوتمولر في إجتماع حول المعاهدة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية في 5 مايو/ أيار لا بد لإسرائيل أن توقع على المعاهدة وإذا هى فعلت ذلك فسيكون عليها فتح ترسانتها النووية السرية أمام التفتيش الدولي، وهو ما رفضت إسرائيل باستمرار القيام به". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 7 - 10 - 2009 الساعة : 6:21 مساءً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 7 - 10 - 2009 الساعة : 9:21 مساءً |