اعترف ماثيو لاتيمر كاتب خطابات الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش أن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض رفضوا تكريم الكاتبة البريطانية جي كي رولنج مبدعة سلسلة روايات "هاري بوتر" الشهيرة بداعي ترويجها السحر. ووأوضح لاتيمر في كتابه الذي صدر مؤخرا أنه علي خلفية هذا الرفض تم حجب رولنج من قائمة المرشحين لنيل "وسام الحرية" الرئاسي - أرفع وسام مدني تمنحه الولايات المتحدة تقديرا للمساهمات في خدمة المصلحة القومية أو السلام العالمي أو الانتاج الثقافي. وشدد كاتب الرئيس السابق أن مسؤولي إدارة بوش "قتل فكرة منح الوسام الى الكاتبة البريطانية في المهد، مشيرا الي أن البيت الابيض في عهد جورج بوش ذهب الي تسييس المكافأة التقديرية، حيث حملهم ضيق الأفق علي حرمان رولنج من الوسام الرئاسي لأن "هاري بوتر" تشجع السحر. وانضمت رولنج الي قائمة المحرومين من التتويج بالوسام الرئاسي وعلي رأسهم السيناتور الراحل ادوارد كيندي، حيث أوضح لاتيمر أن السياسي المخضرم والناشط من أجل توفير التأمين الصحي لجميع الامريكيين حرم من التكريم لأنه كان "ليبراليا" أكثر مما ينبغي بنظر اركان ادارة بوش. وكانت صحيفة "الديلي تلجراف" قد ألمحت أن حرمان رولنج من الجائزة لا يعد أول صدام مع الإدارة الأمريكية، حيث اتهمها "بيل اوريلي" المعلق في قناة فوكس نيوز ذات التوجهات اليمينية المحافظة بانها استفزازية مندسة واصفا اعلانها أن دامبلدور -احد شخصيات هاري بوتر- كان مثليا جزء من حملة ليبرالية لتثقيف الأطفال في هذا الاتجاه. جدير بالذكر أن بوش منح وسام الحرية قبل مغادرة البيت الابيض لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بينما اختار الرئيس الحالي باراك اوباما عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكنج كما منح وسام الحرية الرئاسي في اغسطس الماضي الى ادوارد كيندي قبيل وفاته بمرض السرطان عن عمر يناهز 77 عاما. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 8 - 10 - 2009 الساعة : 3:8 مساءً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 8 - 10 - 2009 الساعة : 6:8 مساءً |