المزيد

زعماء "ابيك" يتعاهدون على رفض الحماية من المنافسة التجارية
توقعات بمواصلة المعدن الأصفر ارتفاعاته الأسبوع المقبل
تراجع مفاجئ للعجز التجاري الأمريكي وسط مؤشرات تعافي الاقتصاد العالمي
قادة العالم يعلنون "G 20" أبرز منتدى اقتصادي عالمي
40 مليار جنيه مكاسب البورصة المصرية في رمضان
المصريون مظلومون والمليار جنيه يوميا رقم "طبيعي"
توقعات باستمرار معاناة الاقتصاد المصري حتى مطلع 2010
بين التفاؤل والتشاؤم.. مستقبل الاقتصاد العالمي في ميزان الخبراء
كشف حساب لسياسات أوباما الاقتصادية
وكالة الطاقة: الاقتصاد العالمي لن يتحمل ارتفاعات جديدة لأسعار النفط


المزيد
تحويل عملات

موضوع الساعة

الفاو تجدد الالتزام الدولي باستئصال الجوع المزيد

فى دائرة الضوء

زعماء "ابيك" يتعاهدون على رفض الحماية من المنافسة التجارية المزيد

مفاهيم و مصطلحات

مؤشر "أم إس سي أي" المزيد

الصفحة الرئيسيةعمانأخبار محليةالمحتوى

صندوق النقد الدولي

انتعاش أسعار النفط يعيد لدول الخليج 100 مليار دولار من خسائرها

محيط – زينب مكي

في الوقت الذي أجمع فيه الخبراء على أن الدول العربية المصدّرة للنفط تأثرت بصورة مباشرة بأزمة المال والاقتصاد العالمية، متوقعين أن تتراجع إيرادات الدول العربية الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) 43% منخفضة أكثر من 250 مليار دولار، رسم صندوق النقد الدولي صورة متفائلة لاقتصاديات منطقة الشرق الأوسط ومن بينها دول الخليج بخصوص توقعاته للنمو خلال المرحلة المقبلة، وفي ضوء بوادر التعافي التي أظهرها الاقتصاد العالمي.

وقال الصندوق إنه مع ارتفاع أسعار النفط وعودة الانتعاش المنتظر في الطلب العالمي، يتوقع أن ترتفع الإيرادات النفطية فتسمح للبلدان المصدرة للنفط بإعادة بناء أرصدة احتياطياتها الدولية بأكثر من 100 مليار دولار في عام 2010، ما سيسهم بدوره في وضع الأساس اللازم للحفاظ على مستوى الإنفاق العام.

ومن جانبهم توقع خبراء النفط في إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، أن تتراجع إيرادات الدول العربية الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) 43% منخفضة إلى 350 مليار دولار العام الجاري مقارنة بأكثر من 600 مليار في 2008، وبنوا توقعاتهم على انخفاض محتمل في متوسط أسعار برميل النفط (الخام الأمريكي الخفيف) إلى 60 دولاراً من 99.57 دولار في السنة الماضية.

كما توقع خبراء النفط الأمريكيون أن تعاني الدول العربية المصدّرة للنفط من انهيار إيراداتها وفوائضها التجارية والمالية، من 380 مليار دولار في 2008 إلى 50 ملياراً السنة الحالية، لكنها ستستعيد جزءاً لا بأس به من قدراتها المالية، وتزيد وارداتها العام المقبل، استمراراً لمساهمتها القوية في انتعاش الاقتصاد العالمي.

و في تقريره للربع الثالث من العام الجاري 2009 رجح الصندوق أن تسجل اقتصاديات الشرق الأوسط نموا بنحو 2% للعام الجاري قبل أن يتضاعف إلى 4.2% العام المقبل وأن تتراجع الضغوط التضخمية من 8.3% العام الجاري إلى 6.6% العام المقبل.

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة "الاقتصادية" الإلكترونية عن مسعود أحمد مدير دائرة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الذي كان يتحدث أمام ندوة عقدها الصندوق أمس في مركز دبي المالي العالمي لعرض توقعاته لاقتصاديات المنطقة خلال المرحلة المقبلة إن اقتصاديات الشرق الأوسط شهدت تحسنا في الفترة الأخيرة بعد أن انتعشت أسعار النفط العالمية من المستويات المنخفضة السابقة.

وتوقع الصندوق في تقريره عودة الاقتصاديات الخليجية إلى النمو القوي خلال العام المقبل محققة نموا بنسبة 5.2% بفضل ارتفاع إيرادات النفط مقارنة بتباطؤ متوقع للعام الجاري إلى 0.7%، كما رجح الصندوق أن تسجل السعودية وخمسة من البلدان المصدرة للنفط في المنطقة فوائض مالية تبلغ 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي العام الجاري مقارنة بـ 27.4% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2008، وأن تقدر الفوائض بنحو 10.4% من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة خلال العام المقبل.

وأوضح أن البلدان المصدرة للنفط في المنطقة تضررت بصورة مباشرة من الأزمة المالية العالمية نتيجة الهبوط الحاد في أسعار النفط والتوقف المفاجئ في تدفقات رؤوس الأموال الداخلة، وكان انخفاض إنتاج النفط قد أسفر عن انخفاض بنسبة 3.5% في إجمالي الناتج المحلي النفطي، بينما واصل إجمالي الناتج المحلي غير النفطي نموه، رغم تراجعه إلى 3.2% ومن المتوقع أن ينتعش إجمالي الناتج المحلي النفطي وغير النفطي لهذه البلدان ليصل إلى 4% تقريباً في عام 2010.

وقال الصندوق إنه مع ارتفاع أسعار النفط وعودة الانتعاش المنتظر في الطلب العالمي، يتوقع أن ترتفع الإيرادات النفطية فتسمح للبلدان المصدرة للنفط بإعادة بناء أرصدة احتياطياتها الدولية بأكثر من 100 مليار دولار في عام 2010، ما سيسهم بدوره في وضع الأساس اللازم للحفاظ على مستوى الإنفاق العام.

ودعا مسعود بلدان المنطقة إلى أهمية العمل على عودة القطاعات المالية إلى وضعها الصحي وتهيئة الأوضاع إلى استقرار أكبر، مشددا على قيام البنوك المركزية بمزيد من الإشراف لمراقبة صحة الأوضاع لدى المؤسسات المالية.
كما دعم أيضا فكرة تطوير سوق إقليمي للسندات والصكوك، تكون عاملا مساعدا على تنشيط حركة الإقراض الإقليمية وفتح نوافذ جديدة لتمويل مشاريع البنية التحتية في المنطقة والتي يقدر حجمها بنحو 1.8 تريليون دولار خلال السنوات العشر المقبلة، بحسب تقديرات د. ناصر السعيدي رئيس الشؤون الاقتصادية في سلطة مركز دبي المالي العالمي.

ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو إجمالي الناتج المحلي في دول الشرق الأوسط المستوردة للنفط 4.5% خلال العام الجاري وهو ما يزيد على ثلاثة أمثال معدل النمو في الدول المصدرة للنفط ويرجع السبب إلى أن البلدان غير المنتجة للنفط استفادت من قوة الإنفاق العام في الدول المنتجة للخام.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 12 - 10 - 2009 الساعة : 6:49 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 12 - 10 - 2009 الساعة : 9:49 صباحاً

 التعليقــات : 2 تعليق

 
مسلسل : 2   /   الراسل : عربي حر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 12 - 10 - 2009 الساعة : 10:36 صباحاً
موضوع شيق
ببساطة وبعيدا عن الارقام و التحليلات و معدلات النمو و الانخفاضات و النسب المئوية أتسال ماذا تريد الدول المنتجة للنفط من المزيد من المال!!!!! اذا كانت لاتستخدمه لتنمية الانسان و تحقيق العدل بين المسلمين فلماذا نلهث وراء الدرهم و الدينار و قد خرب بيتنا الدولار؟ حري بالدول المنتجة للنفط ان تتقي الله و تخرج زكاة ودائعها بأمريكا وتحرر الانسان العربي و المسلم بمايخدم مجتمعاتنا و يعم الخير و العدل بين الناس و ربنا يبارك للجميع، اما اذا كان كل همنا الزيادة و مهما ركضنا وراء المال لن نشبع فالنهاية واضحة كالشمس لا يملأ عين بني أدم إلا التراب.... ودمتم بخير



مسلسل : 1   /   الراسل : عربي حر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 12 - 10 - 2009 الساعة : 10:35 صباحاً
موضوع شيق
ببساطة وبعيدا عن الارقام و التحليلات و معدلات النمو و الانخفاضات و نسب مئوية أتسال ماذا تريد الدول المنتجة للنفط من المزيد من المال!!!!! اذا كانت لاتستخدمه لتنمية الانسان و تحقيق العدل بين المسلمين فلماذا نلهث وراء الدرهم و الدينار و قد خرب بيتنا الدولار؟ حري بالدول المنتجة للنفط ان تتقي الله و تخرج زكاة ودائعها بأمريكا وتحرر الانسان العربي و المسلم بمايخدم مجتمعاتنا و يعم الخير و العدل بين الناس و ربنا يبارك للجميع، اما اذا كان كل همنا الزيادة و مهما ركضنا وراء المال لن نشبع فالنهاية واضحة كالشمس لا يملأ عين بني أدم إلا التراب.... ودمتم بخير



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved