هراري: أعلن حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض في زيمبابوي برئاسة مورجان تسفانجيراي انه سيقاطع حكومة اقتسام السلطة في البلاد إلى أن يتم حل نقاط عالقة والتوصل لاتفاق سياسي ، مثيرًا أكبر أزمة منذ تشكيل هذه الحكومة قبل تسعة أشهر. وذكرت صحيفة " القدس العربي" اللندنية ان رئيس وزراء زيمبابوي مورجان تسفانجيراي قال إن حزبه سينفصل عن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي، الجبهة الوطنية غير الأمين وغير الموثوق به في حكومة الوحدة بالبلاد والتي شكلت في فبراير/ شباط. ويتزعم الرئيس روبرت موجابي حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي. وقال تسفانجيراي للصحفيين: "إن من حقنا الانفصال عن شريك غير أمين وغير موثوق به. وفي هذا الصدد وبينما نحن في الحكومة سننفصل فورا عن حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابويوبشكل خاص عن مجلس الوزراء إلى أن يعود الوقت الذي كانت توجد فيه ثقة واحترام فيما بيننا". ويأتي هذا اختبار رئيسي لقرار حزب التغيير الديمقراطي الشهر المقبل عندما يقوم وزير المالية تينداي بيتي وهو زعيم كبير في حزب التغيير الديمقراطي بتقديم الميزانية الوطنية لزيمبابوي لعام 2010. وجاءت أحدث أزمة في زيمبابوي بعد أن أمرت محكمة الأسبوع الماضي باعتقال روي بينيت وهو من كبار المسئولين في حزب حركة التغيير الديمقراطي وقضت بضرورة محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب. ويواجه بينيت اتهامات بحيازة أسلحة دون ترخيص لارتكاب الأعمال الإرهابية وهي اتهامات تبلغ أقصى عقوبة لها الإعدام. وينفي بينيت هذه الاتهامات. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 17 - 10 - 2009 الساعة : 7:26 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 17 - 10 - 2009 الساعة : 10:26 صباحاً |