الرياض: تنطلق فعاليات "الملتقى السعودي الشرق أفريقي" في أديس أبابا يومي 14 و 15 نوفمبر المقبل، وسيجمع الملتقي كلاً من خمس دول افريقية هي اثيوبيا، أوغنده، تنزانيا، كينيا وجيبوتي إضافة إلى المملكة العربية السعودية. وبرغم العلاقات التاريخية المتشعبة بين دول الخليج وبين دول شرق أفريقيا فإنها المرة الأولى التي يعقد الطرفان اجتماعاً اقتصادياً وتنموياً على هذا المستوى من الأهمية، حيث يستهدف الملتقي إرساء الأسس لتعزيز الروابط الاقتصادية والتدفقات الاستثمارية بينها. وأشارت صحيفة "الرياض" السعودية إلى أن المملكة العربية السعودية حرصت على دعم الملتقى بمعرض كبير تشارك فيه أكثر من 50 من كبريات الشركات السعودية العاملة في مجالات الزراعة والصناعة والطاقة والخدمات وستنظم هذه الشركات ورش عمل تستهدف التعريف بمنتجاتها وفي الوقت نفسه توثيق الأواصر وروابط الصداقة مع نخبة الأعمال والاعلام والرأي العام في الدول الأفريقية الخمس. وتنظر الأوساط الإقتصادية والمراقبون لهذا الحدث التأسيسي باعتباره تحولا بالغ الأهمية على طريق عقد تحالف اقتصادي يجمع بين الموارد الطبيعية والطاقات الاقتصادية والبشرية غير المحدودة للدول الأفريقية الخمس ويبين الموارد المالية الهائلة للمملكة وتجربتها الواسعة وخبراتها الغنية في التنمية الإقتصادية والتعامل مع الإقتصاد الدولي. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأحد , 25 - 10 - 2009 الساعة : 8:5 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأحد , 25 - 10 - 2009 الساعة : 11:5 صباحاً |