الرياض: يستعد مسؤولون حكوميون ومستثمرون ورجال أعمال ومؤسسات مال وصناديق في كل من السعودية وخمس دول شرق - أفريقية لعقد ما يمكن اعتباره قمة اقتصادية غير مسبوقة، تهدف إرساء الأسس لتعزيز الروابط الاقتصادية بينها. وخلال "الملتقى السعودي الشرق - أفريقي"، المقرر عقده في أديس أبابا خلال الفترة من 14 إلى 15 نوفمبر المقبل يجتمع خمس دول أفريقية هي: أثيوبيا، أوغندا، تنزانيا، كينيا، وجيبوتي، إضافة إلى كبرى دول الخليج عضو مجموعة الـ20 والدولة الأكثر تأثيراً في اقتصادات الطاقة العالمية أي السعودية. وعلى رغم العلاقات التاريخية المتشعبة بين الجزيرة العربية ودول شرق أفريقيا، فإنها تعد المرة الأولى التي يعقد الطرفان اجتماعاً اقتصادياً وتنموياً على هذا المستوى من الأهمية، وما يلفت المستوى الرفيع لمشاركة الدول الأفريقية، التي يحضر قادتها أو رؤساء حكوماتها وكبار وزرائها. ووفقا لما أوردته صحيفة "الحياة" اللندنية حرصت المملكة على دعم الملتقى بمعرض كبير، تشارك فيه أكثر من 50 من الشركات السعودية الكبرى العاملة في مجالات الزراعة والصناعة والطاقة والخدمات، وتنظم هذه الشركات ورش عمل، تستهدف التعريف بمنتجاتها، وتوثّق في الوقت ذاته الأواصر وروابط الصداقة مع نخبة الأعمال والإعلام والرأي العام في الدول الأفريقية الخمس. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 28 - 10 - 2009 الساعة : 11:1 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 28 - 10 - 2009 الساعة : 2:1 مساءً |