باريس: أعلن باحثون عن إطلاق القمر الأوروبي "سموس" من قاعدة بليسيتيسم الروسية لرصد رطوبة الأرض وملوحة محيطاتها وفهم أفضل للتغيرات المناخية. وأشار الباحثون إلى أن التليسكوب اللاسلكي "سموس" سيجمع الموجات اللاسلكية الخفيفة التي تصدرها الطبقة الخفيفة من المياه على سطح الأرض، وقد تطلبت التكنولوجيا التي جعلت هذه المهمة ممكنة 17 عاماً من التطوير، حسبما ذكرت وكالة الفضاء الأوروبية. وأوضح يان كير المسؤول العلمي عن مهمة "سموس" في مركز دراسات الفضاء والمحيط الحيوي، أن الاحتباس المناخي أمر واقع لكن انعكاساته على دورة المياه لا تزال غير واضحة. وأكد كير أنه من الضروري الحصول على معطيات أفضل لأن النماذج المناخية الحالية عاجزة عن تصحيح ما يحصل، مشيراً إلى أن توفر المياه له أهمية أكبر من الحرارة نفسها في معرفة انعكاسات تغير المناخ على منطقة معينة من العالم. ويقوم قمر "سموس" بقياس تفاوت مستوى الملوحة في المياه السطحية للمحيطات، حيث يؤثر تركز الملح في المحيطات على تنقل المياه على سطح الأرض، ومن المتوقع أن تسمح المعطيات التي ستجمع "لسموس" بوضع خريطة لرطوبة التربة عبر مسح كل مساحة كوكب الأرض في غضون ثلاثة أيام من مداره القطبي على ارتفاع 758 كيلومتراً. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 11:0 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأحد , 1 - 11 - 2009 الساعة : 2:0 مساءً |