مقديشيو : سقط أربعة قتلى، بينهم مسئول أمني كبير، في منطقة أرض الصومال المستقلة من جانب واحد "شمال"، في انفجار عبوة ناسفة في بلدة قرب الحدود مع منطقة بونتلاند، حسب مصدر رسمي ، فيما أدت الأمطار والسيول غرب البلاد إلى نزوح 15 ألف شخص عن منازلهم. ووفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية ، وقع الانفجار في بلدة لسكانود التي تتنازع عليها كل من منطقة أرض الصومال و"بونتلاند" المستقلة أحادياً أيضاً. وأعلن احد قادة قوات الأمن في ارض الصومال العقيد عبد محمد واغر أن أربعة أشخاص، بمن فيهم مسئول أمني كبير، قتلوا في انفجار عبوة زرعت على حافة الطريق في المدينة وجرح خمسة آخرون بينهم مدنيون. وأوضح أن العبوة تم التحكم فيها عن بعد ودمرت سيارة فيها العديد من عناصر الأمن. ومن جانبه، أعلن أحد السكان ويدعى إسماعيل فرح "رأيت أعضاء متفحمة يجري انتشالها من هيكل السيارة المدمرة بالكامل ونقل العديد من الجرحى إلى المستشفى". ودعت سلطات ارض الصومال الخميس الماضي، إلى "محاربة" حركة الشباب الإسلامية. وبعد أن كانت في منأى عن أعمال العنف، تشهد ارض الصومال حاليا توترات سياسية شديدة بعد إرجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت متوقعة في 27 سبتمبر/ أيلول إلى اجل غير مسمى ، وكانت أرجئت مرتين. وعلى صعيد آخر، تسببت السيول الناجمة عن أربعة أيام من الأمطار الغزيرة التي سقطت على مدينة الواق جنوب غرب البلاد بالقرب من الحدود الكينية في نزوح أكثر من 15،000 شخص وغمر معظم المنازل والمحال التجارية، حسب السكان المحليين. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 8:27 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 11:27 صباحاً |