صدر للباحثتين الفرنسيتين آن ومارين رامباش كتاب جديد بعنوان "المثقفون الهشون الجدد" عن دار نشر ستوك ـ باريس 2009، يذكر أن الباحثتين قدمتا عام 2001 كتاب بعنوان "المثقفون الهشون" صدر عن دار نشر "فايار". ويوضح الكتاب أن هؤلاء "المثقفون الهشون" هم أولئك الصحافيون الذين يتقاضون أجرهم "على القطعة" وأولئك المتعاقدين لفترة أشهر قليلة فقط والباحثين "المستقلين" الذين لا يرتبطون بأية هيئة، والأساتذة الذين يقومون بتدريس بعض الساعات بدلا من الأساتذة الأصليين المتغيّبين لسبب ما وكل ما يرتبط عملهم بمفهوم "الهشاشة". واستعانت المؤلفتان بصفة "المثقفين" على اعتبار أن أغلبيتهم من حملة الشهادات العليا، بل ومن المبدعين في أحيان كثيرة. لكن هذا لا يمنع واقع أنهم يعيشون في ظروف صعبة، وفي ظل غياب أي أفق مفتوح أمامهم ودخلهم المادي يتأرجح في أغلب الأحيان بين القليل و"غير الموجود" ولا يتمتعون عمليا سوى بقليل من الحقوق التي يمنحها العمل في بلد مثل فرنسا. كما يطرح الكتاب وفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية سؤال إلى أين يمكن أن تصل درجة خضوع هؤلاء المثقفين الهشّين؟ وتتم الإشارة هنا إلى أنه لا يتمتعون بدعم أية نقابة لهم. وسؤال آخر: هل سيستمع لهم أحد ذات يوم؟ هنا يتم التأكيد أن هؤلاء المثقفين الهشين يتواجدون في قلب سياسات إصلاح ميادين البحث وإصلاح الجامعات والقطاع السمعي-البصري والصحافة المكتوبة. كما يشير الكتاب إلى أن هؤلاء المثقفين الهشّين يمارسون مهنا أخرى غير تلك التي يحبونها من أجل تأمين نفقاتهم الأساسية المطلوبة. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 1:25 مساءً توقيت مكة المكرمة : الاثنين , 2 - 11 - 2009 الساعة : 4:25 مساءً |