بيونس آيرس: بدأت في الأرجنتين اليوم الثلاثاء محاكمة الحاكم العسكري الأخير للبلاد رينالدو بينيون، وخمسة آخرين من الجنرالات المتقاعدين. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" ان التهم الموجهة لهم هي الضلوع في عمليات خطف وتعذيب واختفاء 56 من المعارضين للحكومة العسكرية في أواخر السبعينيات من القرن الماضي. وتقول جماعات حقوق الإنسان ان حوالي 30 ألف شخص قتلوا أو اختفوا في الأرجنتين بين عامي 1976 و 1983. وسط توقعات بأن هذه الانتهاكات وقعت في قاعدة "كامبو دي مايو" على مشارف العاصمة بوينس آيرس. وتشمل قائمة المتهمين أيضا اثنان من المسئولين السابقين في الحكومة العسكرية، وأنكر الجميع التهم الموجهة إليهم. وبدأ بينيون، البالغ من العمر 81 عامًا، واهنا وكان يهتز في كرسيه للامام والخلف اثناء تلاوة الاتهامات عليه. ومن جانبه، قال اليسيرا ريوس محامي أقارب أحد الضحايا: "هذه محاكمة تاريخية في البحث عن الحقيقة بالنسبة لجميع أولئك الذين اختفوا". وأضاف: "علينا ان نقول لا للإفلات من العقاب، ونحن مدينون جميعا لمجتمعنا الأرجنتيني". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 6:20 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 9:20 صباحاً |