غزة: انتقد مركز حقوقي فلسطيني الاثنين استمرار ضعف إجراءات الحكومة الفلسطينية المقالة التي تقودها حركة "حماس" لحماية العاملين في أنفاق التهريب بين قطاع غزة ومصر بعد ارتفاع عدد القتلى إلى 128. وذكرت صحيفة "القدس العربي" اللندنية أن مركز "الميزان" لحقوق الإنسان جدد في بيان له الاثنين مطالبته للحكومة المقالة للشروع فورا في ممارسة واجباتها القانونية ووقف كارثة الأنفاق، وقال: " إن كان إغلاقها (الأنفاق) ووقفها أمر غير ممكن فعلى الأقل اتخاذ كافة التدابير التي تحمي عامليها وتحمي المواطنين من تبعات انفلاتها". وأوضح المركز إن استمرار رواج الأنفاق كان تدبيرا محليا لمواجهة الحصار، في ظل صمت المجتمع الدولي وعدم تحركه لوقف هذه الجريمة، كونها شكلت أحد البدائل والتدابير لمواجهة الحصار وتداعياته وضمان استمرار حياة المجتمع. وأكد المركز أن الجهود لحماية العاملين في الأنفاق مازالت غير جدية رغم الارتفاع المضطرد في أعداد القتلى من ضحايا الأنفاق، داعيا لاتخاذ التدابير التي من شأنها حماية أمن وسلامة من يعملون في تجارة الموت. وكان فلسطينيان قتلا وجرح سبعة آخرون في حادثين منفصلين داخل نفق للتهريب يوم الأحد. وتنتشر مئات الأنفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر يستخدمها الفلسطينيون في جلب البضائع والمواد الغذائية إلى القطاع الذي يتعرض لحصار إسرائيلي منذ صيف 2007 . تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 7:54 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 10:54 صباحاً |