القاهرة : ندد الدكتور حمدي حسن المتحدث الإعلامي للكتلة البرلمانية للإخوان بالإعتداءات التي يتعرض لها المصريون على أيدي ضباط وقيادات الشرطة. واعتبر حسن أن الرئيس مبارك هو المسئول الأول عن ضياع كرامة المصريين بسبب صمته على الجرائم التي ترتكب على أيدي عناصر الشرطة. وأصدر حسن بياناً للرئيس مبارك مطالباً إياه بالإستقالة وشن هجوماً واسعاً على الرئيس مبارك واتهمه بعدم حماية المواطنين وطالبه بتقديم استقالته أمام مؤتمر الحزب الوطني. ونقلت جريدة " القدس العربي " عن حسن قوله في بيانه لرئيس الجمهورية :" يجب عليكم القيام بواجبكم الذي أقسمتم عليه وأن تحموا المواطنين من التعذيب حتى القتل والاعتداء عليهم وإزهاق أرواحهم جهارا نهارا دون خوف من عقاب أو مساءلة وأن نشعر بالفعل باهتمامكم بالمواطن أو أن تنتهزوا فرصة الجلسة الختامية لمؤتمر الحزب الوطني اليوم وتعلنوا إنهاء خدماتكم للشعب لعجزكم عن حماية الشعب والدستور والقانون ". وكشف النائب في خطاب مفتوح وجهه للرئيس مبارك عن قتل أحد المواطنين الفقراء على أرض مصر بعد أن لطمه أحد ضباط الشرطة على وجهه ثم هدم عليه جدارا كان لديه أمر بهدمه. وأكد النائب حسن أن لطم مواطن على وجهه إهانة بالغة وخلق وضيع لا يمكن أن نسمح به ولا حتى تحت الاحتلال فكيف يأتي من ضابط مصري ضد مواطن مصري. وأضاف القيادي بالجماعة " أن قتل مواطن مصري بأوامر من ضابط شرطة مصري بدم بارد جريمة مرفوضة لا نراها إلا من قوات الاحتلال الصهيوني لأشقائنا الفلسطينيين أو من قوات الاحتلال التي تحتل أرض العراق الشقيق ولا نراه أبدا في دول ونظم أو حكومات تحترم مواطنيها ". وتابع النائب :" إن قتل المواطنين وتعذيبهم أصبح خبرا عاديّا شبه يومي وان وزير الداخلية وضباطه وجلاديه لم يعودوا يحترمون أيّا من القانون والدستور اللذين يؤكدان على حرمة دماء وأعراض وأموال المواطنين ". واستطرد موجهاً خطابه لمبارك :" يا فخامة الرئيس، لقد قلنا إن المقصود من شعار مؤتمر حزبكم الذي يحمل "من أجلك أنت" هو أنتم ورجال الأعمال بحزبكم وجماعات المصالح المنتمية لكم وقلتم أنتم إن شعار " أنت " المقصود به المواطن المصري البسيط، وجاء هذا الحادث ليؤكد صدق ما قلناه وأن المواطن البسيط مهدر دمه وعرضه على أيدي رجالكم دون مساءلة ولا عقاب رادع ". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 7:55 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 10:55 صباحاً |