الكويت: شدد جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي على الحاجة إلى وحدة الكلمة والرأي. ووفقا لما ورد بجريدة بجريدة "الخليج" الإماراتية ، أكد جاسم عقب افتتاحه المنتدى العالمي الرابع للبرلمانيين الإسلاميين على أنه لا خلاف في ما يتعلق بالقضايا المصيرية وعلى رأسها قضية القدس وتحرير فلسطين، مشددا على ضرورة أن يكون الحوار صريحا في المنتدى وايجاد الحلول لمعالجة الخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني. ومن جانبه ، أكد النائب الدكتور وليد الطبطبائي رئيس المنتدى فرع الكويت أن المؤتمر ينعقد والمسجد الأقصى يتعرض لهمجية شرسة من الاحتلال الذي لم يعد يخفي نواياه وخططه في تهويد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين حتى صار بعض قادته يجاهر بطرد الفلسطينيين. واستغرب الطبطبائي الموقف الجامد عمليا لمعظم الحكومات العربية والإسلامية مما يحدث بل استمرار بعضها في الحديث عن سلام كاذب زائف مع هذا الكيان الغاصب مبديا دهشته من تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية بأن على العرب والفلسطينيين قبول الصلح مع "إسرائيل" بلا شروط. بدورة استغرب رئيس المنتدى عبدالمجيد المناصرة الصمت العربي على تدنيس الأقصى. وحمل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المنتدى محمود الزهار إلى أعضاء المنتدى تحيات الفلسطينيين القابضين على مفتاح فلسطين حتى يضعوه في القدس سائلا المولى ان يكتب للجميع صلاة في المسجد الأقصى. وانتقد الموقف الأمريكي الرافض لنتائج الانتخابات الفلسطينية. وحول الوحدة الوطنية قال :" نحن مع الاتفاق والمصالحة ونريد للاتفاقية الوطنية ان تصمد وتستمر وتترجم على ارض الواقع". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 8:8 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 11:8 صباحاً |