الجزائر: كشف عبد الله جاب الله رئيس حركة الإصلاح الوطني الإثنين، أنه بصدد التحضير لإطلاق إطار سياسي جديد يعلن عن تفاصيله في ديسمبر المقبل، كما نفى أن تكون مبادرة لم الشمل مع حركة النهضة قد تعثرت دون أن تتوقف بسبب ما أسماه بـ "اختلاف وجهات النظر" حول القانون الأساسي لا غير. ووفقا لما ورد بجريدة " الفجر " الجزائرية، أكد الشيخ عبد الله جاب الله، في ندوة صحفية نشطها الإثنين، بمقر الحركة عقب انتهاء أعمال دورة للمجلس الشوري، أن مبادرة لم الشمل مع حركة النهضة التاريخية لم تتوقف ولم يلغ من أجندة الطرفين، غير أنه تعثر بسبب وجود اختلاف وتباين في الآراء حول مسائل في القانون الأساسي لهذا المولود الذي يجمع بين النهضة والإصلاح، موضحا أنه ماعدا ذلك فقد اتفق الطرفان على الوثيقة الفكرية والسياسية وإجراءات تنظيمية لعقد مؤتمر جامع، غير أنه حصل تراجع من طرف تيار النهضة. ونفى جاب الله أن يكون مستقبل موقعه من هذا التحالف سبب في هذا التعثر، مؤكدا أنه مستعد لقبول موقع غير رئاسة التحالف الجديد، وفي نفس السياق أبقى الأمل على إقامة مسعى لم الشمل مع ربطه بضرورة توفر المناخ السياسي الملائم. من جهة أخرى، كشف جاب الله أن مجلس الشورى للحركة المنعقد في دورته الأخيرة نهاية الأسبوع الماضي وافق بالأغلبية على التحضير لإطار سياسي جديد يعلن عنه في ديسمبر المقبل، مع تعميم الاستشارة بين مختلف تيارات الإصلاح لاختيار التسمية المناسبة لهذا الإطار الجديد، مع أولية تحديد طبيعة نشاطه السياسي، وعن إمكانية اعتماد هذا الإطار الجديد من قبل مصالح الداخلية، خاصة وأن تصريحات نور الدين يزيد زرهوني وزير الدولة وزير الداخلية، في خرجاته الأخيرة أكدت أن الدولة لا تفكر حاليا في اعتماد أحزاب سياسية جديدة، واكتفى جاب الله بالقول "دوام الحال من المحال". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 11:28 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 2:28 مساءً |