الكويت: كشف تقرير دولي أن حجم الصناعة المالية الإسلامية في العالم ككل بلغت نحو 850 مليار دولار ، موضحاً أن أصول الشركات الاستثمارية الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي بلغت 235 مليار دولار. وقد اجمع فقهاء على أن الأزمة المالية التي أثرت في الاقتصادات العالمية لم تنل من الصناعة المالية الإسلامية نظراً إلى منهجها القويم، مطالبين في المؤتمر الفقهي الثالث للمؤسسات المالية الاسلامية الذي يعقد على مدار يومين في الكويت بأهمية المضي قدما في تنفيذ الطريق السليم لاستراتيجيات الشركات الاستثمارية الاسلامية التي اصبحت تحظى بسمعة عالمية سليمة في كل البلدان الأوروبية والأمريكية. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" قول علي الزبيد، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي في شركة الامتياز للاستثمار:" إن صندوق النقد الدولي قدر في تقريره الأخير حجم الصناعة المالية الإسلامية في العالم ككل بنحو 850 مليار دولار أمريكي". وأوضح أن الصناعة المالية الإسلامية بلغت حداً في قبولها اقليميا ودوليا حيث لم تعد الصناعة في أوروبا على سبيل المثال حكرا على بريطانيا التي تأسس فيها أول مصرف اسلامي عام 2004 بل امتدت الى اسكوتلاندا وسويسرا وايطاليا وسنغافورة واليابان وأحدثها بيت التمويل الكويتي التركي في ألمانيا. ودعا المؤسسات المالية الاسلامية الى الاستفادة من دروس الأزمة المالية الاسلامية العالمية بالتوجه نحو الاهتمام بالمنتجات التي تمثل الاقتصاد الحقيقي والعمل على تطبيق أعلى المعايير العالمية في الشفافية والمهنية والالتزام بالضوابط في حوكمة الشركات. يذكر أن المؤتمر الذي بدأ اليوم يناقش على مدار 3 جلسات خلال يومين نقل عبء الاثبات في دعوى التعدي والتفريط في المضاربة والوكالة في الاستثمار وأحكام توزيع أرباح الودائع وأخذ مخصصات توقع المخاطر وأحكام واعسار وافلاس المؤسسات. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 11:48 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 2:48 مساءً |