أثار مقال نشره الكاتب الفرنسي – المغربي الطاهر بنجلون تحت عنوان: "سيارة بورش سوداء، زير نساء ونقاب" في صفحة النقاش بجريدة "لوموند" الفرنسية بتاريخ 27 – 28 سبتمبر الماضي غضبا لدى مغاربة هولندا واعتبروه متحاملا "يفرق بين المغاربة، في الوقت الذي نحن فيه بحاجة لمن يجمعنا"، وأنه "صفعة في وجه ملايين المغاربة الذين يكدحون في دول أوروبا من أجل كسب قوت يومهم". وجاء في بيان عممته جمعية "صوت الديمقراطيين المغاربة بهولندا" وفق صحيفة "هسبريس" المغربية الإلكترونية أن مقال الطاهر بنجلون يربط بشكل إيحائي بين النقاب والمخدرات والكسب السريع، وكأن الكاتب يقول للقارئ: "الريف مصدر مخدر الحشيش، إذن مصدر الاغتناء السريع". كتب الطاهر بنجلون في مقاله يصف شابا صادفه في مكان ما في المغرب: "انطلاقا من لكنته، لاحظت أنه من الريف، البلد الذي يزرع فيه الكيف ويصنع منه الحشيش. (إذن) الكسب السريع". هذا الخلط العجيب هو ما أثار جمعيات أمازيغية في هولندا، فقررت القيام بخطوات تصحيح الصورة، أولا تجاه جريدة لوموند، تليها حملة تهدف إلى إعادة الاعتبار للمنطقة وسكانها بصفة خاصة، وإعادة الاعتبار للمهاجر المغربي بصفة عامة. تقول أمينة بن الشيخ رئيسة تحرير صحيفة العالم الأمازيغي: "الغريب، أن الطاهر بنجلون (كاتب) مفرنس، وفرنسا تعني الليبرالية والديمقراطية وما إلى ذلك، ولكن مشكلة هؤلاء الناس هي الأيديولوجية التي تشبعوا بها في المغرب، وهي الأيديولوجية العربية التي تعتمد على الأحادية وإقصاء الآخر". تستعد جمعية صوت الديمقراطيين المغاربة بهولندا وأرضية أورو – ريف، بالتنسيق مع جمعيات أخرى على الصعيد الأوربي والمغربي، القيام بحملة مكثفة لشرح مغالطات الكاتب بنجلون ومن يسير في ركبه، هؤلاء الذين يعملون على "التأسيس لخطاب يضع الريف والريفيين أسرى دوامة المخدرات والتهريب والتطرف". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 12:30 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 3:30 مساءً |