مسقط : بحثت غرفة تجارة وصناعة عمان الاثنين ، بالمقر الرئيسي للغرفة مع وفد تجاري ألماني الذي يزور السلطنة حالياً آليات وسبل التعاون مجال الطاقة والطاقة البديلة على وجه التحديد. وأشاد خبراء من صندوق النقد الدولي بالسياسات الاقتصادية التي تتبناها السلطنة والتي هيأت الاستقرار المالي والاقتصادي وساهمت في تحقيق برامج وخطط التنمية في شتى المجالات. ووفقا لما جاء بجريدة " الشبيبة " العمانية أشار الخبراء برئاسة لوكا ريسي نائب رئيس الشرق الأوسط ووسط آسيا خلال لقائهم بخليل بن عبد الله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان وبحضور عدد من أصحاب وصاحبات الأعمال إلى المؤشرات الإيجابية للاقتصاد العماني وجاذبية بيئة الاستثمار والأعمال في السلطنة. وأوضح الخبراء رغبة صندوق النقد الدولي لاستكشاف فرص التعاون المتاحة والممكنة التي يمكن أن تطور من مناخ الاستثمار والشراكة في القطاعات التي تحظى بأولوية في برامج التنمية في السلطنة. وأكد خليل بن عبد الله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان خلال اللقاء الذي حضره أصحاب وصاحبات الأعمال ومستثمرون من الجانبين العماني والألماني على الاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع الطاقة والطاقة البديلة على وجه الخصوص . مشيراً إلى أن السلطنة ودول الخليج العربي عموما توجه جزءاً كبيراً من اهتمامها لتطوير هذا القطاع خلال الفترة القادمة. كما أبدى رئيس الغرفة رغبة القطاع الخاص العماني للتعاون مع الجانب الألماني للاستثمار والاستفادة من التجربة الألمانية في مجال الطاقة. من جانبه أكد رئيس الوفد الألماني على توفر الفرص والإمكانيات للتعاون بين القطاع الخاص في البلدين للاستثمار المشترك في قطاع الطاقة . مشيراً إلى أن السلطنة تمتلك إمكانيات كبيرة في هذا القطاع خصوصا مجال الطاقة الشمسية واستغلال هذه الطاقة في الاستخدامات المختلفة لعملية التنمية. وأوضح رئيس الوفد الألماني أهمية الاستثمار في هذا المجال تهيئة البنية الأساسية وتأسيس الشركات المتخصصة في هذا القطاع فضلا عن ضرورة توفير فرص التدريب المناسبة للكوادر العاملة في هذا المجال وتطوير الأنظمة والحلول للاستفادة من هذه الطاقة للاستخدامات المختلفة. وأشار رئيس الوفد الألماني إلى أهمية الاستثمار في الموارد النظيفة للطاقة التي لا تشكل ضرراً مباشراً أو غير مباشر على البيئة كما أنها متجددة. وأطلع رئيس الغرفة رئيس وأعضاء وفد الصندوق الدولي على البرامج والخطط التي تتبناها السلطنة في تحقيق التنمية المستدامة لا سيما في جانب المجال الاقتصادي . مشيرا إلى الشراكة القائمة والمتطورة بين القطاعين العام والخاص في البلاد لدعم برامج الحكومة في مجالات التنويع الاقتصادي عبر التركيز على الاستثمار في قطاعات الصناعة والسياحة وتقنية المعلومات والخدمات وغيرها من القطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى. وأشار رئيس الغرفة إلى اهتمامات الحكومة المتزايدة بموضوعات ذات أهمية بالغة في جوانب العمل الاقتصادي تدعم الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة والتأكيد بصورة دائمة على أهمية تحقيق التوازن بين التنمية والبيئة . موضحا سعادته اهتمام القطاع الخاص للشراكة مع الحكومة للاستثمار في القطاعات ذات الأولوية والاستفادة من الدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة في هذا الجانب. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 12:41 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 3:41 مساءً |