بيروت : يبدو أن لبنان يسير بإتجاه "حسد" المملكة العربية السعودية على الخطوة التي اتخذتها أخيراً، بإطلاق هيئة علمية مستقلة للطب البديل، بهدف ضبط ممارساته، ووضعها في إطار مناسب علمياً وقانونياً. وفي المقابل، يضم السوق اللبناني فيضاً من المنتجات التي تباع تحت مسميات الطب البديل، مثل أدوية الأعشاب والمكملات الغذائية وغيرها، من دون أن يمارس عليها رقابة علمية كافية. وأشارت جريدة " الحياة " اللندنية إلى أن هذه الأدوية تروّج لنفسها باعتبارها خالية من أي ضرر، ولا يتفق ذلك مع الوقائع علمياً ، إذ أصدر "مكتب الغذاء والدواء" FDA في الولايات المتحدة أخيراً، تحذيراً للمستهلكين من المنتجات الطبيعية والعشبية لخفض الوزن، باعتبار أنها تحتوي على مواد كيماوية لا تعلن عنها على أغلفتها عادة. ونبّه المكتب المذكور الى أن معظم تلك المنتجات لم يحصل على موافقة المكتب أو أي جهة علمية أخرى. وأشار إلى أنها لا تزال تباع في مجموعة من البلدان، وضمنها لبنان، من دون وصفات طبيّة. وتصف بعض التركيبات الغذائية لخفض الوزن طبيعياً نفسها بأنها طبيعية وعشبية، في حين أنها تحتوي على مواد مضرّة غير معلنٍ عنها على الغلاف. كما أن مجموعة من المنتجات المتوافرة في الأسواق تدّعي أنها تؤمّن نتائج سريعة، ولكن محتوياتها تشكّل خطراً على صحّة الفرد والمجتمع. وفي بيروت، أدلت اختصاصية التغذية كريستيان جبيلي بتصريح الى مجموعة "شارك في الحركة"، التي تهتم بنشر الوعي بأساليب الحياة الصحية برأي قالت فيه: "نشكو من قلّة الوعي في هذا الموضوع. إذ يشتري المستهلك المنتج من دون وصفة طبيّة عندما يعرف أن مكوّناته كلّها عشبية طبيعية، ويغيب عنه أن بعضها يحتوي على مكوّنات كيماوية ومركّبة، وقد تعرّف "مكتب الغذاء والدواء" إلى مجموعة من المنتجات التي تحتوي على مواد كيماوية غير مذكورة على الغلاف، علماً أن هذه المنتجات تباع من دون وصفة طبية". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 1:30 مساءً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 4:30 مساءً |