بيروت : استضاف معهد البحوث الصناعية الاجتماع العاشر للجنة التنسيق لمراكز البحوث الصناعية في الدول العربية، في مقره في حرم الجامعة اللبنانية ـ الحدث الإثنين، برعاية غازي زعيتر وزير الصناعة ممثلاً بالدكتور بسام الفرن المدير العام لمعهد البحوث الصناعية، وبالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين. وأشارت جريدة " السفير " اللبنانية إلى أنه حضر الإجتماع الملحق التجاري في السفارة المصرية أيمن علي عثمان، المدير العام المساعد للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين الدكتور محمد شاوش، والمدراء العامون والمستشارون في مراكز البحوث الصناعية في كل من السعودية وليبيا ومصر وسوريا والاردن والكويت وقطر والسودان والمغرب، إضافة إلى ممثلين عن المنظمة العربية . وبعد كلمة ترحيبية لالدكتور محمد حسام لطفي رئيس الاجتماع التاسع والمستشار القانوني لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في القاهرة، لفت شاوش إلى أن مؤشرات البحث العلميما زالت متواضعة في البلدان العربية، ولا ترقى إلى مستوى الطموحات، خصوصا مع الإمكانات المتاحة. وقال شاوش : "إن الإنفاق على البحث والتطوير لا يتجاوز 1 في المائة من الناتج المحلي في أحسن الاحوال، بينما وصلت نسبته في إسرائيل خلال الفترة نفسها إلى 4.7 في المئة من ناتجها القومي الاجمالي حسب إحصاءات اليونسكو 2005، بالإضافة إلى أن القطاع الحكومي هو الممول الرئيسي لهذا النشاط، وقد خططت بعض الدول العربية للوصول الى انفاق 1 في المئة على البحث والتطوير من اجمالي ناتجها المحلي في افق 2010 فمنها من حقق هذا الهدف ومنها من لم يستطع". أما الفرن فشدد باسم زعيتر على أن "مصير عالمنا العربي وشعوبنا العربية مرتبط الى حد بعيد بمدى قدرتنا على الانفتاح على بعضنا، وهذا الأمر يتطلب نسج العلاقات القوية على مختلف المستويات وخصوصا في المجال الصناعي". ورأى الفرن أن مراكز الأبحاث في حال ربطها وتواصلها مع جهات الإنتاج، يصبح رفع القدرات التنافسية أكثر سهولة، فضلاً عن دعم النشاط الإبداعي والابتكار وتسويق نتائج الأبحاث والتجارب. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 1:33 مساءً توقيت مكة المكرمة : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 4:33 مساءً |