المزيد

سلطات الاحتلال تهدم منزل مقدسي ذهب للحج
إعلامي جزائري بـ "الجزيرة": المصريون متوحشون وإرهابيون وإعلامهم فاشل
صدام سعودي هندي في مؤتمر حول الإرهاب
الكشف عن صفقة صواريخ متطورة بين روسيا وإيران
"تيكيزي والجهد النشط "..مؤامرة إسرائيلية جديدة ضد مصر والجزائر
تركيا تؤجل صفقة طائرات تجسس مع إسرائيل
السعودية تعلن وفاة 4 حجاج بأنفلونزا الخنازير
الإعلان عن تاسع حالة وفاة بانفلونزا الخنازير في مصر
مسئولون جزائريون: نرفض نظرة المصريين الاستعلائية ومستعدون للمقاطعة
مبارك: مصر لن تتهاون مع من يمس كرامة مواطنيها


المزيد
ملفات أخبار

مسئولون جزائريون: نرفض نظرة المصريين الاستعلائية ومستعدون للمقاطعة

الجزائر في كأس العالم .. أفراح بنكهة عربية

وزير خارجية إيران يغازل مصر

تسميم عرفات .. الاعترافات المثيرة تتوالى

المزيد

أقلام واَراء

المشاعر التائهة .. وضياع البوصلة / الشاذلي خالد المهرك

العالم العربي إلي أين ؟ / احمد عز العرب

بين الدعوة والسياسة .. . تمايز لافصل / محمد السروجي

حوار مع كتاب / جميلة درنور

من منهم أثرى بشكل مشروع يا مفوضية الإنتخابات ؟ / د. عمر الكبيسي

المــزيد
الصفحة الرئيسيةأخبارالمحتوى

"النسخ واللصق" .. آخر فضائح ساركوزي 

محيط  - جهان مصطفى

الفضائح تطارد ساركوزي
يبدو أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي عرف عنه انحيازه السافر لإسرائيل ضد قضايا العرب والمسلمين لن يفوز على الأرجح بفترة رئاسية ثانية ، فالفضائح سواء كانت أخلاقية أو سياسية تلاحقه أينما حل لدرجة أن شعبيته باتت في أدنى مستوياتها وهذا ما أظهرته نتائج استطلاع جديد أجرته مؤسسة " تي إن أس - سوفريس " الفرنسية .

هذا الاستطلاع أظهر أن شعبية ساركوزي تتراجع دون توقف حيث أعرب 20 بالمائة فقط من ناخبيه عن ثقتهم في قدرته على التعامل مع أشد مشاكل البلاد خطورة ، هذا فيما أعرب أكثر من الثلثين عن اعتقادهم بأن الأمور في ظل حكم ساركوزي لا تتحسن بل تزداد تدهورا ، وذلك فيما اعتبر أدنى تراجع في شعبيته منذ توليه السلطة في أيار/ مايو عام 2007 .

ويبدو أن الأسوأ مازال ينتظر ساركوزي ، حيث كشفت مواقع فرنسية على شبكة الإنترنت في 3 نوفمبر / تشرين الثاني عن فضيحة جديدة تطارد ساركوزي ، موضحة أنه اعتمد طريقة "النسخ واللصق" في مقاطع طويلة من خطابات ألقاها مرات عديدة ، الأمر الذي جلب له اتهامات بالسخرية من الفرنسيين بسبب خطابات مكررة .

وتابعت تلك المواقع قائلة :" إنها فضيحة غريبة بطلها كالعادة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ، لقد قام بإعادة ترديد مقاطع مطولة من خطابات وجهها للفرنسيين لأكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة".

وأضافت "الفضيحة بدأت عندما كشفت قناة (كنال بلوس) الفرنسية عن أن ساركوزي أعاد إلقاء خطاب وجهه حول واقع الزراعة في فرنسا مرتين  قبل أن تنشر مواقع الكترونية على شبكة الإنترنت ثلاثة فيديوهات تضمنت تسجيلات لخطابات ساركوزي جرت في أوقات متفرقة وتضمنت نفس الكلمات والعبارات ، ما يؤكد أن كاتب خطاباته يعتمد على طريقة النسخ واللصق في صياغة الخطابات الرئاسية" .

الفضيحة السابقة وإن كانت ليست الأولى من نوعها ، إلا أن تزامنها مع اتهام ساركوزي بالمحسوبية يؤكد عمق الورطة التي يواجهها الرئيس الفرنسي  ، فمعروف أن هناك استياء فرنسيا واسعا حتى بين أنصار ساركوزي بسبب تحركات فاحت منها رائحة منح امتيازات خاصة للصفوة في فرنسا والتي كان أحدثها خطة لجعل ابنه الذي لم يتخرج من الجامعة رئيسا لوكالة عامة بارزة.

كارلا برونى
وكان ساركوزي سعى في أكتوبر / تشرين الأول الماضي إلى تعيين نجله جان البالغ من العمر 23 عاما كرئيس لوكالة "ايباد" الحكومية المسئولة عن تطوير منطقة الأعمال الرئيسية في باريس ، إلا أن حملة الإدانة الواسعة لهذا الأمر أجبرته على التراجع عن هذا التعيين .

‏ورغم التراجع ، إلا أن تداعيات تلك الفضيحة مازالت مستمرة وتزيد من النقمة الشعبية على ساركوزي ، خاصة وأنها جاءت في وقت يعاني فيه الفرنسيون بشدة من انعكاسات الأزمة المالية وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع ‏البطالة ، الأمر الذي بعث برسالة استفزازية واضحة مفادها أنه بينما يتواصل إحساس الأسر الفرنسية بارتفاع الأسعار يهرع ساركوزي لتلميع ابنه ونسيان ما قاله أثناء حملته الرئاسية وهو أن تولي رئاسة الجمهورية يعني أن ينسى المرء نفسه وأن ينحي جانبا سعادته وأحاسيسه ومصالحه الشخصية حتى لا ينشغل عن سعادة الفرنسيين بسواها.

هذا بالإضافة إلى أن فضيحة تلميع ابنه أعادت للأذهان حياة الترف التي يعيشها ساركوزي ومغامراته العاطفية مع عارضة الأزياء السابقة والمغنية كارلا بروني والتي تزوجها فيما بعد .

فالعام الماضي ، ثارت عاصفة من الانتقادات لاستمتاع ساركوزي بحياته الخاصة ولا سيما علاقته بالمغنية كارلا بروني وأسلوب حياته المترف ،  بينما الفرنسيون العاديون يعانون في حياتهم اليومية. 

ساركوزي حينها سارع للزواج من بروني وأبعد حياتهما الخاصة عن الأضواء وأغلفة المجلات اللامعة ، إلا أن الضرر كان وقع بالفعل باريس وباتت شعبية الرئيس الفرنسي في أسفل السلم ، بل وقارن البعض بين رئاسته وحكم سلفه الرئيس السابق جاك شيراك الذي مازال يتمتع بشعبية واسعة بين الفرنسيين رغم توجيه اتهامات له بالفساد حينما كان يشغل منصب عمدة باريس .

فشيراك في نظر الفرنسيين هو الإنسان الخلوق المهذب المبتسم دائماً الذي استطاع ‏تحصين منصب الرئاسة ضد الفضائح السياسية والأخلاقية ، بينما جاء ساركوزي عكسه تماما بل ووصفته صحيفة "ليبيراسيون" في مقال بعنوان "ساركوزي زعيم العالم" بالمغرور والمتكبر لكثرة ‏حديثه عن نفسه.

الأمور السابقة ترجح بقوة أن فرص ساركوزي باتت ضعيفة للفوز بفترة رئاسية ثانية ، خاصة وأن نقابات العمال التي كان يعتمد عليها في السابق للتصدي لعدد من الاضطرابات في قطاع النقل تراجعت عن تأييده وهو أمر لن تفوته زعيمة المعارضة الاشتراكية سيجولين رويال للفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة وفي حال تحقق هذا الأمر فإن إسرائيل ستكون أكثر المتضررين .

عداء للعرب والمسلمين 


فمواقف وتصريحات ساركوزي أنهت "الحقبة الذهبية" للتعاطف الفرنسى مع العرب والمسلمين منذ عهد شارل ديجول وفقد العرب والمسلمون بذلك  صديقا أوروبيا طالما ساندهم فى مواقف كثيرة .

وكان  ساركوزى أظهر بالفعل عداء واضحا تجاه قضايا العرب والمسلمين خلال حملته للانتخابات الرئاسية ، حيث صرح فى حديث نشرته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في 2 - 9 - 2006 بأن حزب الله حركة "إرهابية" كما وصف محاولة التحاور مع حركة حماس الفلسطينية التى لاتعترف بإسرائيل بالخطأ الجسيم ، مؤكدا في الوقت ذاته أن أمن إسرائيل حق لامساومة عليه وهو مسئولية أساسية لكل الدول الحرة ، وهذا عكس ما كان سائدا في عهد رؤساء الجمهورية الفرنسية الخامسة السابقين ابتداء من مؤسسها شارل ديجول وحتى الرئيس جاك شيراك ، حيث كان هناك دعم للقضية الفلسطينية ولبنان فى مواجهة الجرائم الإسرائيلية.

أيضا فإن ساركوزى الذي عرف عنه جذوره اليهودية ، طالما حاول إثبات ولائه لإسرائيل سواء بالتصريحات التى تتغنى وتمجد فيها على الملأ أو بالوثائق السرية التى تفضح تعاونه مع الموساد.

ففى تصريحات أدلى بها فى 23 أكتوبر 2008  ، أعلن ساركوزى أنه يعتبر تأسيس إسرائيل "معجزة القرن العشرين" ، كما أعلن مساندته لإسرائيل فى مواجهة إيران ، مؤكدا أن أمن إسرائيل "خط أحمر" لا يقبل تجاوزه .

ولم يقتصر الأمر على ما سبق ، بل نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أيضا عن ساركوزى قوله خلال لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت فى باريس إنه يعارض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي التي اعتبرها "يهودية"، قائلاً : "ليس من المعقول أن يطالب الفلسطينيون بدولة في الضفة وغزة، بينما يطالبون بعودة اللاجئين إلى أراضي جيرانهم اليهود ، لا يمكنهم المطالبة بدولتهم الخاصة بالإضافة لجزء من دولتكم اليهودية".

عميل للموساد

وسائل الإعلام تسخر من ساركوزي
والمثير للانتباه أن التصريحات السابقة جاءت بعد أيام قليلة من المفاجأة التى فجرتها صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية في منتصف أكتوبر 2008 وكشفت فيها أنه حينما أرادت إسرائيل اختراق حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" الحاكم في فرنسا كان ساركوزي من أبرز الأشخاص الذين نجح الموساد في تجنيدهم .

ووفقا للصحيفة ، فإن الشرطة الفرنسية فتحت مؤخرا تحقيقا حول رسالة غريبة تم إرسالها بالبريد الالكتروني فى شهر مارس 2008 لأكثر من 100 مسئول كبير فى الشرطة الفرنسية جاء فيها أن ساركوزى كان عميلا للموساد الإسرائيلى .

وتحتوى الرسالة على معلومات تؤكد تجنيد ساركوزى لصالح الموساد باقتراح من رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق مناحيم بيجين الذى أعطى تعليماته عام 1978 للاستخبارات الخارجية الإسرائيلية " الموساد " لاختراق الحزب الحاكم فى فرنسا لتحويله إلي حليف لإسرائيل ، وألقيت المهمة على عاتق رافى ايتان الذى شغل فيما بعد منصب وزير شئون المتقاعدين فى الحكومة الإسرائيلية .

وأضافت "لوفيجارو" أن ايتان الذي كان يشغل منصبا كبيرا فى المخابرات الحربية الإسرائيلية (أمان) نجح في تجنيد ثلاثة مواطنين فرنسيين كانوا علي استعداد للتضحية من أجل إسرائيل وهم باتريك بالكاني الذى كان يقود الشبكة الفرنسية التابعة للموساد وباتريك ديفيديان وبيير ليلوتش .

وفى عام 1983 نجح باتريك بالكاني في تجنيد شاب واعد هو نيكولا ساركوزى ، الذى أصبح العضو الرابع في شبكة التجسس الإسرائيلية التابعة للموساد وكانت مهمته - بحسب لوفيجارو - إقامة علاقات مع مسؤلين إيرانيين يقيمون فى فرنسا ، وفى العام 1990 نجح الموساد في تجنيد مسئول خامس من الحزب الفرنسى الحاكم هو مانويل ايزشليمان الذى كان يشغل منصب نائب رئيس بلدية اسنيار وكلف هو الآخر بإقامة علاقات مع المسئولين الإيرانيين فى فرنسا ، حيث تعتبر اسنيار أكثر المدن الفرنسية جذباً للجالية الإيرانية.

وانتهت الصحيفة الفرنسية إلى القول إن الرسالة التى تضمنت تلك المعلومات كانت قد أرسلت من أحد نوادى الإنترنت فى مدينة "فال دواز" ورغم عدم وجود أى دليل يؤكد محتواها ، إلا أن التحقيق فيها مستمر بناء علي طلب النيابة العامة لأن محتواها يدل على الحرفية وليست مرسلة من قبل شخص مختل.

والخلاصة أن خروج ساركوزي من السلطة في الانتخابات المقبلة لن يضر سوى إسرائيل التي تفتخر ليل نهار بأن ابنها المطيع هو سيد قصر الإليزيه .


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 6:7 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 9:7 مساءً

 التعليقــات : 6 تعليق

 
مسلسل : 6   /   الراسل : شاب اعزب    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 7:17 مساءً
ياريت نبقي كدا
ياريت نبقي زي الناس دي ونعرف نقول لا مرة واحدة احنا بنلوم الناس دي ليه علشان بتغلط في حقنا محنا نستاهل



مسلسل : 5   /   الراسل : من مصر   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 10:12 صباحاً
عجبى
اكيد ودة مش شئ غريب على ساركوزى وما خفى كان اعظم .واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.لما احنا نطبق كلام ربنا ولا هيهمنا ساركوزى ولا كوزى



مسلسل : 4   /   الراسل : مصري قرفان من النظام الحاكم والحزب الوطني   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 8:6 صباحاً
الفئران لا تظهر إلا في البيوت الخربة
فضائح ساركوزي ---- فرنسا
فضائح برليسكوني -------- إيطاليا
فضائح كلينتون----- أمريكا
فضائح بلير -------- إنجلترا
فضائح بوتين ------- روسيا
أليسوا هم من يسمون أنفسهم ويسميهم المنافقون أسياد العالم ، والله نحن اللذين أضعفنا أنفسنا فصار الفساق والفجار والكفار والمنافقين أسياد العالم ، ولو عاد المسلمين إلى دينهم فلن تجد لمثل هؤلاء أثر أبدا
واقرأوا إن شأتم: وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.



مسلسل : 3   /   الراسل : ابو محمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 4:48 صباحاً
فضيحه تلميع ابنه
ساركوزى يساعد على تلميع ابنه وذلك لمنصب يعتبر صغير ولم يستطع تمرير ذلك ونحن لا نستعمل التلميع بنستعمل الصنفره والظاهر هتجيب نتيجه لتولى اكبر منصب فى مصر الله يستر وتحدث معجزه لانقاذ الشعب المصرى من ثلاثين سنه اخرى او اكثر ويجعل لنا مخرجا ان شاء الله



مسلسل : 2   /   الراسل : انا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 11:0 مساءً
سي ساركوزي
ساركوزي طلع عميل لاسرائيل مش عارف سي كوزي تبعنا يبقي ايه



مسلسل : 1   /   الراسل : عبدالحليم   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 3 - 11 - 2009 الساعة : 10:30 مساءً
أكيد طبعاً
إذالم تأتي الفضائح من مثل هذا الرجل ... فمن إين تأتي
أللهم لا تدعو ينام ولا يستطعم طعاما ولا يرتاح بشرب الماء أبداً



  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف محيط
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved