بيروت : اعتصم الثلاثاء، 2800 موظف في "الأونروا" في لبنان، ستون في المائة منهم من المعلمين، كجزء من اعتصام شمل موظفي "الأونروا" في الأقاليم الخمسة "لبنان، سوريا، غزة، الضفة الغربية، والأردن" والذين يبلغ عدد العرب بينهم، دون الأجانب، نحو 28500 موظف . وأشارت جريدة " السفير " اللبنانية إلى أن الاعتصام نفّذ على دفعتين، حيث شارك في الاعتصام الأول الذي دام ساعة واحدة "من الحادية عشرة والنصف حتى الثانية عشرة والنصف" معلمو مدارس "الأونروا"، ومعلمو معهد سبلين للتدريب المهني. أما الاعتصام الثاني فشارك فيه الموظفون والعمال "وامتد من الواحدة وحتى الثانية بعد الظهر" أمام مكاتب المناطق الرئيسية في كل من صور، صيدا، طرابلس، البقاع، وفي بيروت أمام المكتب الرئيسي في منطقة بئر حسن. وتزامن الإعتصام في لبنان مع اعتصامات أقيمت في سوريا، غزة، الضفة الغربية، والأردن لنفس الأهداف تنفيذاً لبرنامج اتحاد العاملين في "الأونروا". وشارك في اعتصام بيروت، موظفو المكتب الرئيسي وموظفو منطقة بيروت، حيث رفعوا اللافتات التي تطالب بإنصاف اللاجئين بالخدمات والعاملين بتعويض نهاية الخدمة. واستنكرت اللافتات سياسة تقليص الخدمات الاجتماعية، الصحية، التعليمية، والخدماتية ونددت بسياسة إدارة الظهر والمماطلة التي تنتهجها الإدارة العليا لـ "الأونروا". وأذاع موسى نمر رئيس المجلس التنفيذي للعاملين في "الأونروا" في لبنان، البيان الذي أكد أن تحرك الأمس هو الخطوة الأولى نحو التصعيد المتدرّج "فاليوم نطالب بتحسين ظروف العمل للعاملين، وأهمها تعديل تعويض نهاية الخدمة ليوازي القيمة الشرائية لمدخراتنا التي باتت بلا قيمة فعلية نتيجة الغلاء الفاحش، وانخفاض سعر الدولار ونتيجة الأزمة العالمية في الاقتصاد المنهار، نريد أن نتمكن من تعليم أولادنا.. نريد أن نختم عملنا بما يضمن لنا العيش بكرامة ويبعد عنا العوز". وأشار نمر إلى أن "مطلبنا يتعلق بالمطالبة بتعديل مكافأة نهاية الخدمة لجميع العاملين في الأونروا بعدما فقدت قيمتها في الأسواق، ومطلبنا تحسين الخدمات للاجئين بكل المستويات التعليمية والاجتماعية والخدماتية والصحية". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 12:14 صباحاً توقيت مكة المكرمة : الأربعاء , 4 - 11 - 2009 الساعة : 3:14 مساءً |