أشاد المهندس إبراهيم المعلم نائب رئيس اتحاد الناشرين الدولي قيام الحزب الوطني بطرح قضايا النشر وصناعة السينما لأول مرة بمؤتمره السنوي الأخير وإجراء مناقشات حولها، غير أنه اعتبر أن مناقشة هذه النوعية من القضايا جاءت متأخرة بالنظر لأهمية الثقافة في تنمية الإنسان. وقد شهد برنامج "البيت بيتك" لقاء جمع بين كل من محمد كمال أمين التثقيف بالحزب الوطني والفنان محمود ياسين، وفيه قال المعلم أنه يعاب على الحزب التركيز على الهيئة العامة للكتاب التي تحمل فكر الستينيات دون غيرها، في حين أن إنتاجها يبلغ 250 كتابا من 22 ألف كتاب تصدر بمصر. و أشار المعلم وفقاً لصحيفة "الشروق" إلى أنه كان ينبغي على المؤتمر أن يركز على قطاع النشر العام والخاص قائلا: "إن كان الحزب الوطني هو حزب الدولة فالدولة هي جميع المصريين دون اقتصارها على جهة واحدة بدعوى أنها جهة حكومية تتبع الدولة، فالمنافسة العادلة للجميع هي التي تصنع التقدم". كما لفت إلى أنه من الأمور المهمة التي نوقشت بالمؤتمر وصول الكتاب إلى جميع أنحاء مصر، إلا أنه يقترح إتاحة الكتاب مجانا لجميع المواطنين من خلال المكتبات العامة، موضحا أن أمريكا تقوم بدعم المكتبات العامة سنويا بمبلغ 15 مليار دولار، وأضاف انه من واجب الدولة دعم دور النشر العامة والخاصة وإلغاء فرض الضرائب الجمركية على الورق وان تقوم بتطوير الكتاب المدرسي بإنهاء احتكار نشر الحكومة له وبالاستفادة من خبرات دول العالم في هذا المجال. وقد اعترف محمد كمال أمين التثقيف بالحزب الوطني بأن الحزب تأخر في مناقشة قضايا النشر والسينما إلا أنه أيقن أهمية التنمية الثقافية خاصة " في ظل انتشار الأفكار المتطرفة التي تدعو للانغلاق" ، مشيرا إلى انه سيتم فتح باب النقاش مجددا حول هذه القضايا في الفترة المقبلة. وتابع كمال رداً على المعلم أن "الورقة الخاصة بالنشر كانت تتحدث عن انجازات الدولة في مجال النشر، لذا أخذت الهيئة العامة للكتاب الجانب الأكبر من التركيز، مع الإشارة إلى مكتبة الأسرة والطفل التي تتعامل مع جميع ناشري مصر". كما أوضح أن مؤتمر الحزب أكد أهمية دور القطاع الخاص والأهلي بالإنتاج الثقافي، كما ينبغي على الدولة إنتاج أمهات الكتب وزيادة عدد الكتب بالمكتبات الدراسية. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 1:34 مساءً توقيت مكة المكرمة : الخميس , 5 - 11 - 2009 الساعة : 4:34 مساءً |