الجزائر: قرّر أساتذة وعمال التربية شل المؤسسات التربوية، لمدة أسبوع، ابتداء من يوم غد، احتجاجا على رفض وزارة التربية تحسين أجورهم والتفاوض مع ممثليهم للتعجيل بملف المنح والتعويضات وصرف ملايير الخدمات الاجتماعية على مستحقيها، ويرتقب أن يجدد أسبوع الإضراب في حالة عدم استجابة الوصاية لهم. وأشارت جريدة " الخبر " الأردنية إلى أن الإضراب الذي دعا إليه كل من المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، والاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، اعتبر الحل الوحيد للخروج بعمال القطاع من نفق تدني مستوى المعيشة وانتشار الأمراض المهنية. وعقد كل من التنظيمين ندوة صحفية، الجمعة، بالعاصمة، أكدا خلالها بأنهم "ليسوا ضد مصلحة التلاميذ". وقال الصادق دزيري رئيس اتحاد عمال التربية: "إن الإنهيار الفظيع في القدرة الشرائية أثر سلبا على عمال القطاع، حيث ارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية بنسبة 100 بالمائة، كالعدس والفاصوليا وقفز سعر السكر إلى 85 دينار، في حين تقول الإحصائيات الرسمية بأن الزيادة بلغت 17 بالمائة فقط". والأكثر من هذا كله، فإن "الملايير تصرف على الاحتفالات الكبرى والمهرجانات، وفي نهاية المطاف يحصل 6,1 مليون موظف على أجر زهيد". وتابع الصادق دزيري قائلا : "نحن نطالب بإعادة النظر في سياسة الأجور، لضمان العيش الكريم الذي يتحدث عنه رئيس الجمهورية". ويرفض من هذا المنطلق العمال والأساتذة أن يكونوا "عبيدا" للحكومة بقرارات من الوظيف العمومي، التي لا تمنحهم سوى "فتات" الأجور والمنح . تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 8:53 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 11:53 صباحاً |