كينشاسا: أعلنت منظمة إنسانية الجمعة إن الجنود الكونغوليين الذين شاركوا في هجوم دعمته الأمم المتحدة ضد المتمردين الروانديين هاجموا قرى تجمع فيها آلاف المدنيين من أجل تطعيمهم ضد مرض الحصبة. وذكرت صحيفة " القدس العربي" اللندنية ان هذا الاتهام من قبل منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية يأتي ضمن الانتقادات المتزايدة لدعم الامم المتحدة لعملية استهدفت تحسين العلاقات بين العدوين السابقين الكونغو ورواندا ولكنها أودت بحياة مئات المدنيين. وقال لويس انسيناس رئيس برامج المنظمة في وسط أفريقيا في بيان: "إن آلاف الأشخاص وفرق منظمة أطباء بلا حدود حوصروا في إطلاق النار. هذا الهجوم خرق غير مقبول للعملية الانسانية لتحقيق أهداف عسكرية". وأعلنت المنظمة انها قررت سحب كل موظفيها من المنطقة قبل نشر أي تفاصيل عن الحادث قبل ثلاثة أسابيع. وأشارت إلى انها غير متأكدة مما إذا كان هناك أي ضحايا لانها علقت انشطتها هناك. وقالت انها كانت قد تلقت ضمانات من الجماعات المتحاربة بأن يمضي برنامج التطعيم قدما ولكن متحدثا باسم الجيش شكك فيما إذا كانت منظمة أطباء بلا حدود قد اتصلت بمقر قيادة العمليات في العاصمة الاقليمية جوما. وقال متحدث باسم بعثة الامم المتحدة في الكونغو انه ليس لديه علم بهذا الحادث. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 8:59 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 11:59 صباحاً |