الجزائر : صرح نور الدين آيت حمودة قيادي حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، أن التواريخ المعلن عنها كأيام وطنية في الجزائر "مشكوك فيها ومنها تاريخ اندلاع حرب التحرير ونيل الاستقلال". ونقلت جريدة " الخبر " الجزائرية عن آيت حمودة قوله:" إن الأمير عبد القادر ومصالي الحاج أكبر خونة للجزائريين، إلا أن السلطة تسعى لترسيخ غير ذلك ". وذكر ابن الشهيد العقيد عميروش، في محاضرة ألقاها الخميس ببلدية تيمزريت ولاية بجاية، بمناسبة الذكرى الأولى لإغتيال فاتح شيبان رئيس بلدية تيمزريت، أن الأمير عبد القادر "لم يكترث لأمر الجزائريين بعد عقده لمعاهدة مع فرنسا، كشفت عن نواياه مراسلة رد فيها على الشيخ المقراني الذي دعاه إلى العودة من سوريا لتنظيم صفوف الجزائريين وإعداد ثورة ضد الاحتلال، جاء فيها لن أخالف وعدي لفرنسا". وبذلك يضيف آيت حمودة "ارتكب الأمير عبد القادر أكبر خيانة ضد الشعب الجزائري، إلا أن السلطة ترفض الاعتراف بذلك، وتسعى لتكريس أفكار مخالفة بتزوير التاريخ بما يخدم مصالحها... حتى أولادنا منذ 1962 لقنوهم تاريخا خاطئا". ولم يفرق آيت حمودة بين الأمير عبد القادر ومصالي الحاج، حيث وصفهما بـ"أكبر خونة للشعب الجزائري". وقال آيت حمودة : "إن مصالي الحاج يشبه كثيرا الأمير عبد القادر، إلا أنه كان يحمل صبغة أكثر حضارية من سابقه بعمله على تأخير اندلاع الثورة التحريرية، بحجة أنه لم يحن الوقت بعد". تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 9:4 صباحاً توقيت مكة المكرمة : السبت , 7 - 11 - 2009 الساعة : 12:4 صباحاً |