اخبار ذات صلة

صحيفة: إسرائيل تطالب بوقف المعونة الأمريكية لمصر
- حديـث المعونة الأمريكـية

أجندة الصباح

فعاليات 9 فبراير المزيد

قالوا

من روائع حكم المشاهير حول العالم المزيد

ملفات الثقافة

زيارة واحدة لا تكفي .. أكثر العناوين رواجاً في سور الأزبكية الشهير

متحف لعادات وتقاليد المصريين في عصر محمد علي

حوار / الأديب عبدالله الفيفي : أنا ضد جميع الجُدُر .. فكيف إذا كانت فولاذيّة!

في "بيت الشاعر" .. الثقافة بالشارع وليست ببرج عاجي

المزيد

أقلام واَراء

مطلوب وزارة مستقلة للآثار/ فاروق جويدة

كتابة الرواية عند ماركيز / د.الطيب بوعزة

معرض القاهرة للكتاب يدخل الحظيرة/ محمد الحمامصي

يوم في الطاحونة / باولو كويلو

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

تغيير نظام التعليم المصري مقابل المعونة الأمريكية
المعونة الأمريكية والتعليم

محيط – شيرين صبحي

مرر الكونجرس الأمريكي تشريعا جديدا يعلن فيه عدم خضوع المعونة الأمريكية لمصر أو من يتلقاها لأي إشراف حكومي مصري بأي شكل، وتخصيص 50 مليون دولار لتغيير نظام التعليم في مصر، منها عشر ملايين دولار لتعليم المصريين في مؤسسات أمريكية في عام 2008.

وينطوي التشريع علي ألا تقل قيمة المخصصات الأمريكية من المعونة لبرامج الديموقراطية وحقوق الإنسان والحكم عن 20 مليون، وألا تخضع الجهات التي تتلقاها هي الأخرى لأي إشراف حكومي.

وأوردت صحيفة "المصري اليوم" أن مركز أبحاث الكونجرس ذكر في تقاريره أن "الاستراتيجية الأمريكية في السبعينات والثمانينات من القرن العشرين كانت تركز في المعونة لمصر علي إحداث تغييرات اجتماعية واقتصادية، أما في فترة الثمانينات فقد سعت برامج هيئة المعونة الأمريكية إلي التركيز علي مجال الزراعة والتعليم والصحة الإنجابية. وفي التسعينات علي تغيير السياسة الاقتصادية والنقدية والمالية مثل برامج الخصخصة. لكن الفترة الجديدة تركز علي التغييرات الديموقراطية والاقتصادية وحقوق الإنسان والتعليم".

وكانت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الخاصة بالتعليم الأساسي قد بدأت في التسرب إلى التعليم المصري من خلال مجموعةٍ من الاتفاقيات مع وزارةِ التربيةِ في مطلع الثمانينيات؛ حيث عقدت المنظمة أول اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم في عام 1981م ثم طرأ تعديلٌ عليها في عام 1986م؛ وذلك من أجل تمديد المشروع إلى عام 1991م وكان مشروع الوكالة من عام 81 إلى عام 91 يستهدف تغييرَ التعليمِ المصري في مرحلةِ التعليم الأساسي إلى النموذجِ الأمريكي، وقد وضح ذلك في المادةِ 35 من بروتوكول التعاون، وذلك مقابل منحة أمريكية تُقدَّر بـ190 مليون دولار.

تاريخ التغيير.. وتجدد الدعوة

بعد كامب ديفيد وبين عام 79 : 1981 تغيرت مناهج التربية في مصر، حيث حذفت كل النصوص التي تتعلق بالحروب بين مصر وإسرائيل، وعندما تسلم أحمد فتحي سرور وزارة التربية والتعليم، حدث للمرة الأولى - منذ تمصير التعليم – قيام لجان أجنبية بالإشراف علي تغيير المناهج ضمن مراكز التطوير والتي شارك في وضعها أسماء أجنبية.

وفي زيارته لمصر عام 1981 كان من بين ما تباحث فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي "بيجن" مع السادات، صدق الرغبة المصرية في التطبيع، وقد طمأنه السادات بتأكيد الرغبة في ذلك، فقال بيجن للسادات: "كيف تريد أن أصدّق أن هناك نية عندك للتطبيع وطلاب مصر ما زالوا يقرؤون الآية التي تقول " لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم " مما استدعى طلب السادات من وزير التعليم المصري أن يحذف مثل هذه الآيات من المناهج المصرية والتي تتحدث عن عداوة بني إسرائيل للإسلام. وبالفعل تم تعديل مناهج التعليم بحيث تتجنب ذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتعلقة باليهود.

وكانت اليونسكو أول منظمة دولية اهتمت بقضية تطوير المناهج التعليمية في مصر، ووضعت أسسًا وخطوات عملية بدأت منذ عام 1987؛ بهدف تفريغ المناهج الدراسية بمختلف المراحل التعليمية من التوجه الديني. فكان التاريخ واللغة العربية أول من طبق فيهما هذا التطوير ؛ وذلك وفقًا للدراسات والمسح العملي على المناهج في الفترة من 1987 حتى 1990، التي أظهرت أن المادة التاريخية والدينية في المرحلتين الإعدادية والثانوية تم تقليصها بنسبة 70 % في الوقت الذي بدأ تدريس اللغات الأجنبية في مرحلة الروضة.

وبعد أحداث 11 سبتمبر 2001 دعت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوربية إلى تعديل مناهج التعليم في جميع الدول الإسلامية؛ لتجنب الآيات القرآنية والأحاديث التي تحض على الجهاد.

وبفعل الضغوط الأمريكية على الأزهر فقد تم تنفيذ عدد من التعديلات في المناهج الدراسية بالتعليم قبل الجامعي ومنها:

-حذف مادة الفقه المذهبي من المرحلة الإعدادية، واستبدالها بمقالات صحفية لبعض موظفي الأزهر تحت عنوان: الفقه الميسر.

-إلغاء أبواب الجهاد من المرحلة الإعدادية.

-إضافة مادة الحديث والتفسير في الصف الثالث الإعدادي إلى مادة المطالعة والنصوص منذ العام الماضي.

- حذف 12 جزءا من القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية منذ عامين، مع إلغاء السنة الرابعة بالثانوية.

-اختزال مادة التفسير للصف الأول الثانوي إلى الآيات الثمانية الأولى فقط من سورة الكهف.

- حذف "تفسير النسفي" للقرآن الكريم، وهو الذي يعتمد المنهج العلمي في تفسير القرآن بالمرحلة الثانوية.

الكتاب القومي الممول أمريكيا

وكانت السفارة الأمريكية بالقاهرة قد كشفت عن تفاصيل برنامج "الكتاب القومي للمدارس المصرية" الذي يتم تنفيذه بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم وجمعية الرعاية المتكاملة ووكالة المعونة الأمريكية، ويهدف إلى توفير الكتب والمواد التعليمية المساندة لنحو 39 ألف مدرسة حكومية بجميع محافظات مصر لتوفير الكتب المسلية والممتعة للأطفال وكذا لطلاب الإعدادي والثانوي.

وأوضحت السفارة في موقعها على شبكة الإنترنت أن المشروع يتم تنفيذه على ثلاث مراحل بدأت الأولى منها في أبريل 2005 على أن ينتهي في 30 سبتمبر 2009. وقالت إن البرنامج اشترط استبعاد أي كتب دينية أو ثقافية تقدم ضمن الكتب التي ستوزع على المدارس واشترط فقط تقديم الكتب المسلية والتي تحمل قيما غربية وأمريكية.

ووفقًا لمصادر مسئولة بوزارة التربية والتعليم، يأتي مشروع الكتب القومي الممول أمريكا والمخصص للمدارس المصرية في إطار مشروع أمريكي أكبر يسمي مشروع تطوير التعليم المصري، ويهدف خاصة إلى تقليص المناهج الدينية والقومية بالمناهج الدراسية لطلاب المدارس المصرية وهو ما يسمي "خطة تجفيف منابع الإرهاب".

وقالت إن برنامج تطوير التعليم والمنفذ حاليا في أكثر من 16 محافظة مصرية لم يتناول أي خطط تطويرية في العملية التعليمية المصرية باستثناء تركيزه على المناهج الدينية والثقافية والقومية من خلال مشروع الكتب القومي. وحذرت تلك المصادر من احتواء الكثير من الكتب التي سيصدرها المشروع على ما يخالف التقاليد المصرية والدينية الإسلامية.

ترويج القيم الغربية

وتخشى الأحزاب المصرية من التدخل الأجنبي في تطوير التعليم خاصة الدور المتزايد لقطاع التربية في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في عملية التطوير والذي يهدف إلى ترويج القيم الغربية على حساب القيم الدينية في المناهج التعليمية.

ويرى المعارضون أن الولايات المتحدة متمثلة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تسعى لتغيير المناهج التعليمية إلى لمناهج تروج للأديان الثلاثة (المسيحية والإسلامية واليهودية) كما تدعو إلى تغيير المناهج المعادية للسامية حسب وصفها أو التي تدعو للأفكار الأصولية الإسلامية بالإضافة إلى إبراز دور الحضارة الغربية في التقدم الإنساني.

في حين نفى ديفيد ويلتش السفير الأمريكي بالقاهرة أن الولايات المتحدة تريد تغيير المناهج التعليمية في مصر أو أنها تدعم قيم ثقافية على حساب قيم دينية.

كما نفت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، اتهامها بالسعي لتغيير المناهج وفق القيم الأمريكية ووصفتها بأنها اتهامات عارية من الصحة مؤكدة عدم اهتمامها بتغيير المناهج التعليمية في مصر بل تدعو إلى تحسين الأداء التربوي ودعم تعليم اللغة الإنجليزية لمساعدة التعليم المصري على تلبية احتياجات السوق من العمالة المدربة.

وكانت المعونة الأمريكية بدأت تدخل مصر منذ ثورة يوليو في عهد الرئيس جمال عبد الناصر حيث رفض الشروط الأمريكية مقابل تلك المعونة وكان من أبرزها خفض عدد الجيش المصري وتعهد مصر بعدم إنتاج الأسلحة الذرية ومنح أمريكا حق التفتيش على مصر وخفض إنتاج القطن، ولكنه تخلي عن بعض الشروط بعد ذلك في مقابل تمويل مشروع السد العالي، كما زادت المعونة في عصر الرئيس السادات وزادت هذه المعونة خاصة بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد إلي أن وصل إلي 2.1 مليار دولار ، أما في عصر مبارك فقد تأصلت فكرة المعونة الأمريكية علي إنها احدي مصادر الدخل القومي التي لا يمكن الاستغناء عنها كدخل قناة السويس والسياحة.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الأحد , 30 - 12 - 2007 الساعة : 3:55 مساءً
توقيت مكة المكرمة :  الأحد , 30 - 12 - 2007 الساعة : 6:55 مساءً

المزيــد

مصريون وروس يحتفون بالذكرى 150 على ميلاد تشيكوف
تكريم زويل دون جويدة بأمر وزير الثقافة
د. محمد طه حسين: الناس في مصر تحولوا إلى كتبة
د. علي رضوان لجمهور معرض الكتاب : صنع المستقبل يبدأ من قراءة الماضي
أكمل الدين أوغلو يحاضر حول أوضاع العالم الإسلامي
دعوة لإنقاذ التراث المعماري المصري قبل انهياره
قاسم عبده قاسم: التاريخ يصنعه الناس ويسرقه الحكام
حسن حنفي: جامعات مصر تكتظ بآلاف مثل "القمني" و"أبوزيد"
القعيد لجمهور معرض الكتاب : الإبداع في وفرة والقراءة في تراجع!
ندوة بمعرض الكتاب : المبدع أسبق من السياسي في التنبؤ بالأحداث
المزيد
 التعليقــات : 10 تعليق

 
مسلسل : 10   /   الراسل : ياسر السحيمي   /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأحد , 30 - 12 - 2007 الساعة : 5:1 مساءً
البيت بيت أبونا
ليس غريباً أن تحاول أمريكا أن تمحو التوجه الديني للشعوب العربية والمصرية خاصة عن طريق نشر نوع مختلف من التعليم لا يقوم على أساس ديني حتى لا نصتدم بالفكر الصهيوني الأمريكي، ولكن الغريب ألا يفطن مسئولي التعليم المصري لهذا المخطط لا أقول الأمريكي ولكن المخطط الصهيوني، وإذا كان الأمر كذلك فليس غريباً أن نرى قريباً قرآناً جديداً توافق عليه أمريكا أو على الأقل تفسيراً أمريكياً للقرآن الكريم، وعلى رأي المثل " البيت بيت أبونا والغرب بيطردونا".



مسلسل : 9   /   الراسل : libyan   /   الدولة : Libya
تاريخ التعليق : الأحد , 30 - 12 - 2007 الساعة : 7:37 مساءً
Egypt, Stop begging!!
If the Egyptian government and the Egyptian businessmen put more towards their country they would not have had to depend on the foreign charities. Neither the Government nor the people have dignity when it comes to money. If you do not have Ask God to give you God will give unconditionally, look at the American they are negotiating to take you away from your religion.

Thank God for the oil we have in our beloved country, Libya, We do not need the Americans to dictate us what to do and we do not need their charity.

God bless the Muslims God bless those have loyalty to their religion and country.



مسلسل : 8   /   الراسل : محمد السيد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الأحد , 30 - 12 - 2007 الساعة : 11:23 مساءً
مقولة
قال الشيخ الشعراوى -رحمه الله-: من كانت لقمته من فأسه ,كانت كلمته من رأسه.



مسلسل : 7   /   الراسل : sema   /   الدولة : egy
تاريخ التعليق : الاثنين , 31 - 12 - 2007 الساعة : 0:24 صباحاً
الله يرحمه
الله يرحمه المرحوم علاء ولي الدين . بيقولك اه انا بحب الطباشير الملون جدا .
-اهو كله هايتحط في قسم الطباشير الملون و محدش واخد باله.



مسلسل : 6   /   الراسل : القاضى   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 31 - 12 - 2007 الساعة : 7:55 صباحاً
من حقهم
كسياسه امريكيه وصهيونيه دى حاجه طبيعية وهم شايفين ده فى مصلحتهم المهم الدول الاسلاميه لماذا تستجيب وثانيا الشعوب الاسلامية لن تتغير مهما عملوا اليهود يهود وامريكا طبعا اصبحت دولة يهوديه كما يعرف الجميع اذا مهما يعملوا لن يتغير ما بداخل القلوب فى الدول الاسلامية لأن مانراه من قتل فى الفلسطينيين والعراق وجميع الدول الاسلامية من قتل وتشريد يكفى حسبى الله ونعم الوكيل فى اليهود والامريكان ومن عاونهم



مسلسل : 5   /   الراسل : مصطفى    /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 31 - 12 - 2007 الساعة : 9:59 صباحاً
حسبُنا الله ونعم الوكيل
حسبُنا الله ونعم الوكيل



مسلسل : 4   /   الراسل : دنيا   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الاثنين , 31 - 12 - 2007 الساعة : 11:0 صباحاً
للاسف
فعلا استغرب على دولة عظيمة متل مصر حاجتها إلى مساعدات خارجية وقد من الله عليها بالطاقات البشرية الجبارة، الامتداد الجغرافي الهائل والحضارة والاثار اللتي لا تقارن بأي مكان بالعالم وحتى السياحة غير المرتبطة بالأثار. شي مؤسف الحاجة إلى مساعدات والتبعية لدولة بعراقة وتاريخ مصر، يا خسارة...



مسلسل : 3   /   الراسل : محمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 1 - 2008 الساعة : 10:52 مساءً
مصصر
الحمد لله وكفى وسلاما على عباده الذين اصطفى الله خير مما يشركون وبعد
رحم الله الامهات المصريات لما بهن من قلة فقة وغلة علم بما يجرى من خلفهم لأولادهم فى المدارس ولم يقرأن تاريخ الاندلسيات كيف كانوا يربون أولادهم على الاسلام خفاءا حتى ظلوا مسلمين بعد كبرهم لعلهن يدركن أن حياتهن ليست فى الطبخ والغسيل والله إنها بئست الحياة من لأولادنا يربيهم تربية اسلامية بعد العودة لله ولسنة نبيه فكلنا مسئولون عن هذا النشأوالله الموفق لكل خير



مسلسل : 2   /   الراسل : هويدا    /   الدولة : مصر
تاريخ التعليق : الأحد , 13 - 1 - 2008 الساعة : 7:49 مساءً
الى اين
المشكلة فى نظرى تكمن فى المناهج التى لم تراعى الظروف الواقعية من مساحة الفصول و تكدس التلاميذ و نظام الفترات الذى مازال مطبق فى العديد من المدارس فى اكبر المحافظات



مسلسل : 1   /   الراسل : أحمد   /   الدولة : - - - -
تاريخ التعليق : الثلاثاء , 1 - 9 - 2009 الساعة : 12:55 صباحاً
حسبى الله ونعم الوكويل
من حقهم
كسياسه امريكيه وصهيونيه دى حاجه طبيعية وهم شايفين ده فى مصلحتهم المهم الدول الاسلاميه لماذا تستجيب وثانيا الشعوب الاسلامية لن تتغير مهما عملوا اليهود يهود وامريكا طبعا اصبحت دولة يهوديه كما يعرف الجميع اذا مهما يعملوا لن يتغير ما بداخل القلوب فى الدول الاسلامية لأن مانراه من قتل فى الفلسطينيين والعراق وجميع الدول الاسلامية من قتل وتشريد يكفى حسبى الله ونعم الوكيل فى اليهود والامريكان ومن عاونهم




  أضف تعليقك على الموضوع :
المشاركات المنشورة لا تعبر عن رأى "محيط" وانما تعبر عن رأى الأعضاء المشاركين فيها
 *الاسم 
*عنوان التعليق 
*نص التعليق 
العلامة (*) تعنى ان الحقل مطلوب
         

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved