اخبار ذات صلة

جوجل يتصدر محركات البحث عبر الإنترنت ويتفوق على ياهو
برنامج يحدد ترتيب المواقع عبر محركات البحث
موقع ياهو يعتلي قائمة أفضل محركات البحث على الإنترنت

أجندة الصباح

فعاليات 9 فبراير المزيد

قالوا

من روائع حكم المشاهير حول العالم المزيد

ملفات الثقافة

زيارة واحدة لا تكفي .. أكثر العناوين رواجاً في سور الأزبكية الشهير

متحف لعادات وتقاليد المصريين في عصر محمد علي

حوار / الأديب عبدالله الفيفي : أنا ضد جميع الجُدُر .. فكيف إذا كانت فولاذيّة!

في "بيت الشاعر" .. الثقافة بالشارع وليست ببرج عاجي

المزيد

أقلام واَراء

مطلوب وزارة مستقلة للآثار/ فاروق جويدة

كتابة الرواية عند ماركيز / د.الطيب بوعزة

معرض القاهرة للكتاب يدخل الحظيرة/ محمد الحمامصي

يوم في الطاحونة / باولو كويلو

المــزيد
الصفحة الرئيسيةالمحتوى

كم استفدنا .. الثقافة والمثقف ومحركات البحث؟
جوجل

أمستردام:

بقلم: زويريق فؤاد

سجلت السنوات الأخيرة ظهور مجموعة من المشاريع تعدت ما كان متوقعا، تهم مجال البحث فى شبكة الإنترنت. ولقد حمل هذا، البعض على التشكيك فى جدواها ونجاحها. ورغم الصعوبات الجمة، رسخت لها فى الأخير موطئ قدم على الشبكة، أحالها إلى علم جديد قائم بذاته، خصوصا بعد ظهور محركات ضخمة، قائمة على معادلات وخوارزميات معقدة، تستلزم الدراسة الدقيقة والبحث العلمى لمعرفة كيفية عملها.

الظهور المفاجئ لمحركات البحث، والتى أصبحت عبارة عن مؤسسات كبرى أربكت السوق التجارية العالمية، لم يظهر اعتباطيا، بل فرضه تضخم المعلومات على الشبكة، وألزمه التطور التقنى الذى يعرفه المجال المعلوماتي. مما جعل التمكن من أساسيات البحث، ضرورة لابد منها للحصول وبشكل دقيق على المعلومة المراد معرفتها. ففهم أدوات البحث الأولية وكيفية التنقيب باستعمال الكلمات المفتاحية أو الدليلية "Keywords " تسهل عملية البحث وتوفر مجالا واسعا للتأثير الإيجابى على الباحث، رغم ما تعانيه جل محركات البحث العالمية تقريبا، من صعوبة فى تحقيق ما يتوخاه المستخدم منها، لعدم توفر أوضعف الأدوات الخاصة لجلب كل الكلمات المتشابهة.

هل استفاد العرب من هذه التقنية؟

ما زلنا نحن العرب نعانى من كساد الثقافة المعلوماتية بشكل عام، وما زال البعض منا ينظر إليها على أنها مارد غربى لابد من تجنبه، وهذا المنطق نجده للأسف عند شريحة كبيرة من المثقفين، الشيء الذى ينعكس سلبا على البيئة المعاصرة للمعرفة، والتى تجاوزت الأدوات التقليدية من حفظ وما شابه، لتعتمد بالأساس على البحث كمنهج تربوى يؤسس لقاعدة معرفية قوية. ويمكن أن نستنتج فى ضوء ذلك، أن الفجوة المعلوماتية ما زالت متسعة بين العرب والغرب، مما يجعل الاستفادة من كل التقنيات المتاحة ضربا من الخيال. إذ البعض منا للأسف الشديد لم يتعرف بعد على محركات البحث وخدماتها، بل يجهل وظيفتها ونفعها، وهذا يضيق دائرة المعرفة والاستفادة من الشبكة العنكبوتية، ويخنق الباحثين الأكاديميين، ويحصرهم فى مناهج البحث الكلاسيكية، رغم أن هناك حلولا بسيطة فى المتناول، تساعدهم على ربح الوقت وتخطى حاجز الزمان والمكان للوصول إلى المعلومات المتوخاة.

ولمحاربة هذه "الأمية" لا بد لنا من مسايرة الركب والخروج من القمقم التقليدي، لنتعرف أكثر على التقنيات و الآليات الجديدة فى مجال البحث، وبالتالى نؤهل سلوكياتنا البحثية فى إطار مجتمع معرفى جديد، يعتمد على المحتوى المعلوماتى والرقمى كمصدر من مصادر المعلومات. ومن هذه الآليات محركات البحث العالمية، التى تساعد على فهرسة وتبويب الثروة المعلوماتية الضخمة على الشبكة.

محرك البحث العالمى غوغل أنموذجا

لا شك أن ظهور محرك البحث العالمى غوغل، أحدث نقلة نوعية فى مجال البحث على الإنترنت، وخير دليل على ذلك سيطرته على أكثر من 60% من سوق البحث، وتقديم خدماته بأكثر من مئة لغة.

بدأ غوغل على شكل مشروع لرسالة الدكتوراه، فى جامعة ستانفورد من طرف الطالبين "سيرجى برين" و"لارى بيدج"، قبل أن ينتقل إلى أكبر مؤسسة عالمية لمعالجة طلبات البحث على الإنترنت. يعتمد المحرك على تقنيات رياضية معقدة للخروج بنتيجة دقيقة ومركزة. كما أنه يتميز ببساطة موقعه وسهولة التعامل معه، آخذا بعين الاعتبار كل أنواع المستخدمين.

ومما لا ريب فيه أن أهمية هذا المحرك تكمن فى قدرته على الابتكار، ومواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية، ولعل هذا هوالذى وحد الصفوف حوله، تلك الصفوف التى تستفيد من خدماته بصفته منبعا هاما للمعلومات. إلا أن تزايد المستعملين لهذا المحرك فى عالمنا العربي، أنبأ بظهور ظواهر سلبية، وإيجابية - حسب نية المستعمل- وهذا يؤثر فى سلوكاتنا باعتبارنا مستعملين لهذه التقنية العالمية. هذه التى قد تساعدنا على ارتياد حقول المعرفة المختلفة، أوتدفع بنا للغوص فى ممارسات شاذة، تبعدنا عن الهدف الحقيقى والأسمى لمثل هذه المشاريع العلمية.

ومن بين الفئات التى عكفت على استعمال هذا الفانوس المعلوماتى السحرى "غوغل"، الفئة المثقفة المبدعة، التى وفر لها أرضية جديدة للدخول فى متاهات النت والتعرف على الكم الهائل من الإبداعات العربية والعالمية فى مجالات عدة . فتشخيص الحالة العامة التى يعيشها النشر الرقمى بكل ما فيه من إيجابيات، يجعلنا نقف على الإشكالية السلبية، التى نفرت الكثيرين من هذه الثورة الجديدة، وهذه حقيقة لا بد من ذكرها، فالإشكالية هنا والتى تؤرق الكثير من المبدعين، تكمن فى سرقة الأعمال الأدبية أواجتثاث اسم صاحب النص من عمله الإبداعى نهائيا، مما ساعد على ظهور مافيات الإبداع، الشيء الذى فرض منهجا تبناه كل المبدعين تقريبا، وهوالتحليل الدقيق لكل النتائج المحصل عليها من البحث، لمعرفة كل التفاصيل عن النص وصاحبه، وهذا من أجل الوصول إلى الحقيقة فى إطارها الأصلى لا المزيف، مما يجعلنا نثمن الدور الرئيسى الذى يلعبه غوغل فى مثل هذه الحالات.

غياب ثقافة التعامل مع الشبكة سبب من أسباب تردى المستوى الثقافى للكثيرين، حيث يتناولون كل ما يحصلون عليه من معلومات دون تمحيص وتدقيق، مما ينعكس سلبا على القارئ. فمحركات البحث ليست وسيلة للحصول على المعلومات وفهرستها فحسب، بل هى فى نفس الوقت وسيلة فعالة لبناء تقييم صحيح للنتائج المستنبطة من عملية البحث، التى هى "مضمون" و"محتوى" قبل كل شيء، تعتمد وسائل تقنية كفيلة بتقديم كل ما تبحث عنه، إذا ما تم التعامل معها بذكاء.

يعتبر غوغل - باعتباره المحرك الأكثر شعبية واستعمالا- جسر التواصل بامتياز بين المثقف والمحتوى الإبداعى فى الشبكة، مما أعطى مؤشرات إيجابية على حدوث تطور هام فى المسيرة الثقافية، يدعونا الى التفاؤل بوضع أكثر تطورا فى المستقبل القريب. كما ساهم المحرك فى بناء علاقات افتراضية بين المثقفين، إذ يكفى أن تدخل اسم كاتب ما فى المحرك، ليجلب لك كل المعلومات المتوفرة عنه ، أوتقوم بكتابة عنوان كتاب ما لتتعرف على صاحبه، وهكذا دواليك، مما ساعد على توسيع نطاق المعرفة والتواصل الثقافي، ورسخ ثقافة البحث فى سلوكنا اليومي.

كما يبذل الكثير من المثقفين والمؤسسات الثقافية جهودا دؤوبة فى سبيل تعزيز المحتوى الثقافى فى الإنترنت، سواء عبر المواقع الإلكترونية أو الصفحات التعريفية...وأرشفته بطريقة منظمة يسهل الوصول إليه من طرف الباحث. وفى هذا السياق ظهرت كتب ومقالات خاصة بهذا المجال، ساهمت فى توسيع رقعة المعرفة، وشرحت كيفية التعاطى والاستفادة من محركات البحث، الشيء الذى سوف يؤدى إلى نجاح التطبيق الميداني، كما سيترك آثارا إيجابية، من بينها تحويل المنهج المعرفى الكلاسيكي، إلى منهج أكثر تطورا وتكيفا مع الوقت الراهن.

رغم الدور الذى تلعبه ثلة من المثقفين العرب فى ترسيخ ثقافة البحث والتنقيب عن المعلومات بحكم وعيهم، ومعرفتهم بالتكنولوجية الحديثة. فإن هذا المجال مازال يعانى من الارتجال والاستسهال فى التعامل مع محركات البحث، بخلاف مستخدمى الدول المتقدمة الذين يعتمدون على دراسة معمقة فى هذا الميدان من خلال كتب خاصة، ومن خلال اتباع دورات تكوينية تؤهلهم للغوص فى أعماق وخبايا الإنترنت، وجلب ما يريدونه فى أسرع وقت ممكن وبدقة متناهية، ناهيك عن الاستفادة من أدوات أخرى لايعرفها إلا البعض تتضمنها المحركات، كجلب ملفات مخزنة بطريقة احترافية أوكالإطلاع على نصوص مخزنة على شكل ملفات وورد "DOC." أوصيغة الوثيقة المحمولة "PDF." - يصعب الوصول إليها إلا باستعمال كلمات مفتاحية خاصة – بالإضافة إلى الكثير من الأشياء التى لا نتعرف عليها سوى بالاطلاع والدراسة.


تاريخ التحديث :-
توقيت جرينتش :       الاثنين , 3 - 3 - 2008 الساعة : 11:8 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الاثنين , 3 - 3 - 2008 الساعة : 2:8 مساءً

المزيــد

الأدب النسوي / عثمان حسن
ناشرون وناشرون /عوّاد ناصر
مواجهة الغياب/ آدم يوسف
أوباما والنهضة الإسلامية / د. أحمد زويل
اشتباك بين الخائفين على الدين ومن التدين/ أحمد كمال أبوالمجد
الديمقراطية إزاء الأبواب الموصدة / سيار الجميل
المثقفون الثلاثة! / خيري منصور
صناعة الخطاب الثقافي / نصير الشيخ
غياب مثقفي "المنافي" العرب عن معركة حسني
كمن يكتب شيئا: اللغة والخطابات العالية
المزيد

النشرة الإخبارية

العالم من الداخل
أبواب محيط
أخبار
اقتصاد
رياضة
مرأة
سيارات
دين
ثقافة
فن
كمبيوتر واتصالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الكتاب
سياحة
حوادث
خدمات محيط
فرصة عمل
البورصات
مناقصات
دليل الفضائيات
اسعار العملات
مواقيت الصلاة
طقس اليوم
مشاركات القراء
العالم بين يديك
أبواب متميزة

منتديات محيط جديد
حصاد اليوم
ملفات
حوارات
استراحة
أوتار القلوب
كعب عالى
شيف نودة
شخصيات لا تنسى
شعر وشعراء
العالم بين يديك


 

من نحن | إعلن معنا | إتصل بنا | شروط الخدمة | حقوق النشر
 

POWERED BY ARABIAINFORM.COM
حقوق النشر والطبع © 2002 لأرابيا انفورم احدى شركات المجموعة المتحدة للبرمجيات. جميع الحقوق محفوظة
Copyright © 2002 ArabiaInform . ( Almotahida group ). All rights reserved